علمت «الديار» ان مرافقة اورتاغوس لباراك سببها الاساسي انها الممسكة راهنا من الجانب الاميركي بملف التجديد لقوات اليونيفيل. وفي هذا الاطار، شددت المصادر الرسمية اللبنانية على ان «لبنان سيؤكد لها اصراره على التجديد للقوات الدولية وفق القواعد المعمول بها راهنا ومن دون توسيع صلاحياتها، من منطلق ان دورها اساسي راهنا في مساعدة ومساندة الجيش لتطبيق المطلوب منه جنوبي الليطاني كما استلام مهمة التنسيق مع اسرائيل التي لا تزال تحتل قسما من اراضيه، هذا عدا المهام الاجتماعية والانسانية التي تقوم بها في منطقة لا تزال منكوبة وتحتاج الى الكثير للنهوض من جديد».
كتب النائب وضاح الصادق على منصة اكس: "ماذا يعني الاتفاق الأميركي - الإيرانيأميركا حصلت على ما تريد، من اتفاقات نفطية، ومضيق هرمز، وضبط للنووي (لا تزال التفاصيل غير واضحة بعد).إيران صمدت رغم خسارة معظم قياداتها وتدمير الجزء الأكبر من سلاحها، لكنها خرجت غير خاسرة.إسرائيل حوّلت الجنوب إلى مناطق مدمرة خالية من السكان، واستمرت في إضعاف الحزب اغتيالاً وتدميراً لأنفاقه وقواعده.الحزب خسر الكثير، لكنه أثبت ارتباطه العميق والدائم بإيران، متخلياً عن كل ما يربطه بلبنان."