"بعد ورود معلومات عن انقطاع الإنارة في نفق سليم سلام مساء أمس، تواصلت مع رئيس بلدية بيروت المهندس إبراهيم زيدان، الذي أفاد بأن البلدية وافقت على طلب شراء الفيول وفق الأصول، لتأمين مادة المازوت اللازمة لتشغيل مولدات النفق. ونظرًا لما يشكّله هذا الوضع من خطر مباشر على السلامة العامة، أجريت اتصالًا بكلٍّ من رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزير الداخلية أحمد الحجار، وطلبت منهما التدخّل الفوري لمعالجة هذه المسألة، وضمان عدم تكرارها، من خلال حلّ التعقيدات التي تواجه المجلس البلدي لخدمة أهالي بيروت. وقد أبدى كلٌّ من دولة الرئيس ومعالي الوزير كلّ النية الطيبة والاستعداد الكامل لمعالجة الموضوع فورًا".
وأضاف مخزومي: "سأتابع هذا الملف لضمان عدم تكرار ما حصل، ولضمان تحمّل الجهات المعنية مسؤولياتها كاملةً".
قال مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية غلين ساليك إن بلاده تعتبر أن استهداف الصحافيين يُشكّل جريمة حرب، وقدّم ساليك تعازي فرنسا لعائلة وأقارب الصحافية آمال خليل، وقال إن أفكاره تذهب أيضًا إلى زميلتها زينب فرج التي جُرحت في الغارة نفسها. ووصف مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية هذا الاعتداء بأنه "تطوّر دراماتيكي"، قائلاً: "للأسف، هو ليس الأول، ففي نهاية الشهر الماضي قُتل ثلاثة صحافيين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان. الصحافيون يقومون بمهمة أساسية ويجب أن يتمكنوا من القيام بعملهم بحرية وبكل أمن. بالنسبة لنا، فإن القانون الدولي الإنساني واضح جدًا، ولا يجب استهداف الصحافيين في أي حال أو ظرف، ونحن ندعم السلطات اللبنانية في مساعيها لإلقاء الضوء كاملاً على هذه الحوادث".
نظم المركز الثقافي التركي "يونس أمره"، الخميس، فعالية ترفيهية مخصصة للأطفال النازحين في العاصمة اللبنانية بيروت، بمناسبة عيد السيادة الوطنية والطفولة في تركيا.