عاجل
أ.ف.ب نقلاً عن أوساط ماكرون: فرنسا ترفض تهديدات ترامب برسوم على بعض صادراتها "للتأثير على سياستها الخارجية"
أ.ف.ب نقلاً عن أوساط ماكرون: فرنسا ترفض تهديدات ترامب برسوم على بعض صادراتها "للتأثير على سياستها الخارجية"
الداخلية السورية: 120 عنصراً من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي
الداخلية السورية: 120 عنصراً من تنظيم داعش فروا من سجن الشدادي
aljadeed-breaking-news

جعجع لبري: قولك غير صحيح إطلاقاًَ

2025-11-05 | 06:45
جعجع لبري: قولك غير صحيح إطلاقاًَ

صدر عن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، البيان التالي:

دولة الرئيس برّي،

لم أشأ يومًا الدخول معك في سجالٍ إعلامي، لكن الظرف الدقيق الذي تمرّ به البلاد يوجب عليّ أن أضع، وبكل احترام، بعض النقاط على بعض حروفك:

تقول إنّ "المقاومة" التزمت بالكامل ما نصّ عليه اتفاق وقف إطلاق النار، بينما هذا القول غير صحيح إطلاقًا.

إنّ اتفاق وقف إطلاق النار الصادر في 27 تشرين الثاني 2024، والذي كانت حكومتكم آنذاك برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي هي التي فاوضت ووافقت عليه، نصّ بشكل واضح وصريح، في أكثرية فقراته، وخصوصًا في مقدمته، على حلّ وتفكيك جميع التنظيمات العسكرية غير الشرعية.

وقد سمّى هذا الاتفاق بالاسم المؤسسات التي تحمل سلاحًا شرعيًا في البلاد، وهي: الجيش اللبناني، قوى الأمن الداخلي، الأمن العام اللبناني، أمن الدولة، الجمارك، والشرطة البلدية. وكل ما عدا ذلك يُعتبر سلاحًا غير شرعي.

أما في ما يتعلّق بقولك إنّ الجيش اللبناني انتشر في جنوب الليطاني بأكثر من تسعة آلاف ضابط وعنصر، فقولك هذا صحيح، لكنه ناقص، إذ إنّ مقاتلي "حزب الله" ما زالوا متواجدين جنوب الليطاني.

وفي ما يخصّ استغرابك مواقف بعض الداخل اللبناني حيال "المقاومة"، فالحقيقة أنّ هذه المواقف تعبّر عن أكثرية الداخل اللبناني.

فلو صحّ أنّ "حزب الله" لعب دور المقاومة في بعض الأوقات البعيدة جدًا، فإنه في الأوقات الأخرى كلها لعب دور الفصيل التابع للحرس الثوري الإيراني، خدمةً لمصالح الدولة الإيرانية، وعلى حساب آلاف وآلاف الشهداء اللبنانيين، وعلى حساب لبنان الدولة وجميع اللبنانيين.

من جهةٍ أخرى، وحول قولك إنّ هناك آلية تُسمّى "الميكانيزم" فضلا عن إمكان الاستعانة بأصحاب الاختصاص من مدنيين وعسكريين، فأنت تعلم، دولة الرئيس، أنّ هذا لن يقدّم ولن يؤخّر ولن يحلّ المشكلة، في الوقت الذي ينزلق فيه لبنان أكثر فأكثر نحو التصعيد واللااستقرار والتخبّط.

أما في ما يتعلّق بإعادة الإعمار، فهي تستلزم عنصرين أساسيين:

أولًا، الاستقرار في الجنوب، ونحن للأسف بعيدون جدًا عن هذا الواقع.

وثانيًا، توافر الأموال اللازمة، إذ إنّ عملية إعادة الإعمار تحتاج إلى مليارات ومليارات من الدولارات، وهي أموال لا يملكها لبنان، ولا يمكن تأمينها إلا عندما تصبح الدولة اللبنانية دولة فعلية تحتكر السلاح وقرار الحرب والسلم بالفعل لا بالقول.

أما لقاء المصيلح، الذي كان عنوانه "إعادة الإعمار"، فهو وللأسف ليس كذلك، إذ لا يمكنه أن يوفّر لا الاستقرار في الجنوب ولا الأموال اللازمة لإعادة الإعمار.

والسلام، دولة الرئيس.

اخترنا لك
بري: "صفر".. وعن لقائه بالأمير يزيد بن فرحان: "ممتاز وايجابي"!
01:56
علاقة الرئيس عون - حزب الله.. جمود لامس القطيعة؟! (المدن)
00:57
تعاون بين الجيشين الأميركي واللبناني؟! (الشرق الأوسط)
00:43
"لكمة رادعة" لـ ايران.. وإلا!
00:39
اسرائيل لن تفاوض على وقف النار.. الاقتصاد فقط! (الأخبار)
00:28
"حزب الله" بدأ يفقد السيطرة على قاعدته الجماهيرية؟! (أسرار نداء الوطن)
00:23
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق