من جهتها، قالت مصادر عسكرية للشرق الأوسط، إن "تأجيل زيارة تشرين الثاني لم يؤدِّ إلى تجميد الاتصالات، بل على العكس، شهد
اليوم نفسه الذي أُعلن فيه التأجيل، انطلاق سلسلة اتصالات مكثفة مع الجانب الأميركي، هدفت إلى إعادة ترتيب الزيارة لا سيما في ضوء التطورات الميدانية والسياسية والعسكرية، وقد أفضت هذه الاتصالات إلى تثبيت موعد جديد للزيارة الشهر المقبل، مع جدول أعمال يرتكز بشكل أساسي على دعم الجيش".