جاء في صحيفة البناء: علمت صحيفة "البناء" من مصادر معنية فإنّ كلّ المساعي الخارجية والرئاسية حتى الآن لا تعدو كونها جس نبض الأطراف المتحاربة ومعرفة سقف شروطها ومطالبها لوقف إطلاق النار، لكن الكرة ليست في الملعب اللبناني بل في الملعب الأميركي والإسرائيلي منذ توقيع اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 حيث لم يلتزم الجانب الإسرائيلي بالاتفاق ولم يبذل الراعي الأميركي الضغوط اللازمة لتطبيق الاتفاق حتى وصلنا هذه المرحلة الخطيرة.
كتبت صحيفة الشرق الأوسط:قالت مصادر لبنانية مواكبة لتحركات «حزب الله» إن القرار بالتصعيد «يبدو أنه اتخذ بعد إعلان إسرائيل أنها لن تخلي مستوطنات الشمال، حتى لا يشكل هؤلاء النازحون ضغطاً عليها»؛ لذلك «يحاول الحزب الضغط على تل أبيب عبر إخلاء شمال إسرائيل».