وأضاف حيدر: "ومن موقعي الوزاري، كنت دائمًا أحرص على احترام السياسة الحكومية الجامعة، وأتوقّع من زميلي وزير الخارجية، بحكم موقعه ومسؤوليته، أن يكون الأكثر التزامًا بالتعبير عن هذه السياسة، لا عن مواقفه الشخصية. وللأسف، لم نلمس ذلك في أكثر من مناسبة".
وتابع: "لقد آثرنا في كل مرة عدم الرد عبر الإعلام حفاظًا على وحدة الحكومة، وكنا نسجّل ملاحظاتنا داخل مجلس الوزراء بعيدًا من السجالات. ولكن عندما يصل الأمر إلى حد إطلاق مواقف خطيرة تُفهم كتبرير لاعتداءات العدو واستمرارها على وطننا، يصبح الصمت تخلّيًا عن المسؤولية. من هنا، أجد نفسي مضطرًا للتوجّه إلى الرأي العام لأقول بكل صراحة: كفى خلطًا بين الرأي الشخصي والموقف الرسمي، وكفى خروجًا عن سياسة الحكومة التي نتحمّل مسؤولية احترامها جميعًا".
وختم حيدر متمنيًا على "فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء القاضي نواف سلام التدخّل لوضع حد لهذا النهج الذي يسيء إلى وحدة الحكومة وصورتها، ويُعرّض الموقف الوطني للارتباك في مرحلة دقيقة من تاريخ لبنان"، قائلًا: "حمى الله لبنان وشعب لبنان بوحدتنا وتكاتفنا"