وأوضح البيان أنّ فريقًا هندسيًا من الوزارة أجرى كشفًا ميدانيًا على مبنى الثانوية، وتبيّن أنّه سليم إنشائيًا وخالٍ من أي عيوب بنيوية، إلا أنّه جرى تحديد بعض العيوب التقنية في أقسام معيّنة، تمّ على إثرها إقفال الأماكن المتضرّرة التي قد تشكّل خطرًا على السلامة العامة، تأكيدًا لقرار الوزيرة السابق في هذا الشأن.
وأشار التقرير الهندسي إلى ضرورة معالجة وضع الحمّامات ووقف تسرّب المياه إلى إحدى زوايا المبنى، لافتًا إلى أنّ القواعد والبنية الأساسية لا تزال سليمة، وأنّ الثانوية قادرة على استئناف التدريس فور تركيب الحمّامات الموقتة.
وأكدت الوزارة أنّ أعمال الإصلاح ستبدأ في أسرع وقت ممكن، وستُنفّذ بطريقة لا تعرقل سير العملية التعليمية، على أن تعاود الثانوية استقبال الطالبات بشكل طبيعي بعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
وفي السياق نفسه، لفت البيان إلى أنّ الوزيرة كرامي تتابع ملف ترميم وصيانة مدارس طرابلس بشكل مباشر، وتنسّق مع بلدية طرابلس للتأكّد من عدم وجود أي مخاطر على المباني المدرسية، سواء من داخلها أو من المباني المجاورة.