الجيش اللبناني يواجه القوات الإسرائيلية ويمنعها من التوغل داخل الاراضي اللبنانية. وذلك من خلال استحداث 25 نقطة مراقبة حدودية، هذا الأمر دفع القوات الإسرائيلية الى الاستنفاروإطلاق النار على عناصر الجيش في بلدة سرده، في محيط احدى النقاط المحيطة بالموقع الذي تحتله اسرائيل. تحرك الجيش اللبناني لا يروق للإسرائيلي الذي يطالب بالتنسيق معه. في المقابل تقول مصادر عسكرية ان الجيش ينسق مع الميكانيزم، ولا ينسق مع الجانب الاسرائيلي.
قال رئيس الحكومة نواف سلام، في كلمته خلال خلال الإفطار الرمضاني الذي يقيمه في السراي الكبير : "لن نقبل بأن ينجر لبنان إلى مغامرة أو حرب جديدة وأملنا بأن يتمتّع الجميع في هذا الشهر الفضيل بالعقل والعقلانيّة."
في مشهد الليلة عنوانان اساسيان، الاول أمني من جنوب الليطاني ربطا بشبه الاشتباك بين الجيش الاسرائيلي والجيش اللبناني وجديد الميكانيزم، والثاني استمرار البحث عن المسببات القانونية لاقرار التمديد للمجلس النيابي.