قالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة الديار، إن "توسيع تل أبيب عملياتها لتشمل مناطق في شمال نهر الليطاني، مرده الأساسي عمليات حزب الله، التي باتت توجع العدو وتستنزفه، هو الذي اعتقد أنه يمكن له أن يستفيد من الهدنة، كما فعل لمدة خمسة عشر شهراً ، من دون أن يكون هناك رد فعل من المقاومة، لذلك هو اليوم يسعى لاستهداف مناطق ونقاط ، يعتقد أنه يتم منها إطلاق الصواريخ، وبالتحديد تلك المضادة للدروع والمسيرات، لاستهداف تجمعات جنوده أثناء قيامهم بعمليات في المنطقة الواقعة، ضمن الخط الأصفر الذي تم الاعلان عنه".
أفادت صحيفة النهار، بأنه "علم أن مشاورات واسعة ستنطلق في بيروت بين أركان السلطة أي الرؤساء الثلاثة، وفي اتجاه القوى السياسية أيضاً لتمهيد الطريق لقرارات وصفت بأنها مفصلية يتعيّن على لبنان اتخاذها في صدد المسار التفاوضي بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية".
أفادت صحيفة الجمهورية، في أسرارها، أنه "يتحضّر المسؤولون لإعادة إطلاق خطة أمنية أكثر تشدّداً خصوصاً في المدن الساحلية التي شهدت حالات عنف متفرّقة، خوفاً من أن تنزلق الأمور إلى صدامات أكبر".