وأضافت: "وقبيل ظهر
اليوم، أصاب مقذوف مبنى داخل مقرّ اليونيفيل، ويعمل حفظة السلام من المتخصصين في إبطال مفعول المتفجرات على التعامل مع الأمر، ونعتقد أن جهة غير تابعة للدولة هي من أطلقته".
وختمت آرديل: "نُذكّر جميع الأطراف بمسؤوليتها في ضمان
سلامة وأمن قوات حفظ السلام، وتجنب أي عمل قد يُعرّضهم للخطر، بما في ذلك الأـنشطة القتالية. نؤكد مجدداً أنه لا يوجد حل عسكري لهذا النزاع، ونحثّ الأطراف على وضع أسلحتهم جانباً والالتزام بالعمل على إيجاد حل طويل الأمد، قبل أن يتأذى المزيد من الناس".