وفي السياق أكد رئيس الجامعة الدكتور عدنان السيد حسين في أعقاب زيارته المدينة الجامعية، لصحيفة "
السفير" أن استرداد آلاف الأمتار من الأراضي التي كانت تقع خارج سور المدينة الجامعية، جاء استباقاً لأي فلتان جراء الأوضاع السائدة في البلاد، وتأكيداً لحق الجامعة في حفظ حدودها كاملة، وإعطاء مساحات أوسع لطلابها.
من جهته أوضح رئيس اللجنة الفنية في المدينة الجامعية الدكتور عادل مرتضى أن مساحة
الأرض المستعادة تبلغ 15.500 متراً مربع، تركت عند بناء المدينة في العام 2005 خارج الأسوار ولم يتم احتسابها ضمن المساحة العامة.
واضاف مرتضى ان أصحاب الأرض السابقين قبل الاستملاك حاولوا استرجاعها كونها تقع خارج سور المدينة، إلا أن رئيس الجامعة رفض الطلب وأصرّ على إجراء المسح اللازم واطلاع "مجلس الإنماء والإعمار" على النتيجة، وهذا ما حصل، وتمّ استرجاع الأرض وتمّ تسييجها.
وتابع: "تبلغ مساحة الأرض المسترجَعة من الجهة الشرقية عشرة آلاف و200 متر مربع، وتقع قبالة كلية الطب، ومن الغرب خمسة آلاف و300 متر مربع، وهي بالقرب من المباني السكنية للطلاب".
كما أكد مرتضى أنه تمّت إزالة جميع المخالفات التي كانت موجودة على قطعة الأرض من الجهة الشرقية، وبعد إجراء المسح اللازم طبقاً لصحائف الدوائر العقارية، ضمّت الأرض المسترجعة، على أن يُصار لاحقاً ضمّ جميع العقارات التي تتألف منها المدينة الجامعية، في عقار واحد.
من جهته أكد مفوض الحكومة لدى "مجلس الإنماء والإعمار" الدكتور وليد صافي اهتمام المجلس في تنفيذ ثلاثة أمور ملحّة: "بناء سكني إضافي للطلاب، أي زيادة نحو ألف سرير، الاستفادة من مياه الأمطار عبر بناء بئر يستوعب هذه الأمطار، للاستفادة منها في فصل الصيف لري المزروعات، وإقامة الممرات الشتوية نظراً لما يعانية الطلاب في فصل الشتاء من مشقة الوصول."
كما لفت السيد حسين إلى أنه سبق للجامعة ورفعت إلى مجلس الإعمار طلباً لإقامة ممرات شتوية، خصوصاً من الناحية
الغربية للمدينة الجامعية، نظراً لبعد المدخل الرئيس عن الكليات، وعدم السماح للباصات بالدخول بسبب التدابير الأمنية التي يتخذها الجيش حفاظاً على أمن المجمع، وما زالت الجامعة تنتظر الموافقة على تشييد هذه الممرات، من دون الإضرار بالأشجار المحيط بالممرات.
كما سيتم في مرحلة لاحقة بناء مستشفى تابع لكلية الطب أو عيادات طبية في المساحة المستردة.