أولاً: فرض عقوبات على شخصيات من حركة أمل التي يقودها الرئيس
نبيه بري، مع التركيز على من تعتبر واشنطن أنّ لهم أدواراً
أمنية تدعم
حزب الله في مواجهة العدوان
الإسرائيلي. كما افتتح الأميركيون مرحلة
جديدة من التدخل العلني في عمل المؤسسات الرسمية العسكرية والأمنية، بفرض عقوبات على العميد خطار ناصر الدين، رئيس دائرة التحليل الأمني في الأمن العام، والعقيد سامر حمادة، رئيس مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية، واتُّهم الاثنان بـتقديم معلومات استخبارية مهمة لحزب
الله خلال النزاع المستمر خلال العام الماضي.
وشملت العقوبات الوزير السابق محمد فنيش، الذي وصفه القرار بأنّه رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله والمسؤول عن إعادة تنظيم بنيته الإدارية، والنائب حسن فضل الله، الذي أُعلن أنّه كُلّف قبل أسابيع بمهمة التنسيق مع رئيس الجمهورية، والنائب إبراهيم الموسوي لذي عُيّن مؤخراً رئيساً للجنة الإعلام في الحزب، والنائب حسين الحاج حسن المكلّف متابعة ممثلي الحزب في الحكومة.
كما شملت العقوبات القيادي في حركة أمل أحمد بعلبكي ومساعده علي صفاوي بتهم تتعلق بترهيب خصوم المقاومة والمشاركة في عمليات ضد
العدو، والسفير
الإيراني محمد رضا شيباني باعتباره شخصية غير مرغوب فيها في
لبنان ويعمل ضد مصالحه، بحسب الصحيفة.