قالت مصادر سياسية مطلعة لـصحيفة "الجمهورية"، إنّ القمة شكّلت محطة تاريخية، ولم تكن لتحصل لولا وجود قناعة أميركية بأنّ لبنان بدأ يستعيد مقومات الدولة، وبأنّ السلطة الحالية تسير في اتجاه تكريس سلطتها وإنهاء واقع الدويلة.
كتب وزير الثقافة الدكتور غسان سلامة على حسابه عبر منصة اكس :"رفع علم اسرائيل على قلعة دوبية اليوم، وقبلها على قلعتي شمع والشقيف، عمل عدائي مستفز يستحق التنديد والرفض. قلاع جبل عامل جزء لا يتجزأ من لبنان، يعتز بها ويفخر. ولن يألو جهداً لاستعادة سيادته عليها ولجعل العالم يعترف بتلك السيادة.