أمل مصدر سياسي لصحيفة الشرق الأوسط، أن "يترجم ترامب تعهده بدعم عون بالضغط على نتنياهو، خصوصاً أن الوفد اللبناني المرافق له لاحظ مدى انزعاجه، بل استياءه، من عدم التزام نتنياهو بوقف إطلاق النار والأعمال العدائية لتسهيل تطبيق الاتفاق، وهو طلب لهذه الغاية من وزير دفاعه بيت هيغسيث في أثناء الاجتماع، ولأكثر من مرة، الاتصال به والطلب منه التجاوب مع رغبة عون في تطبيقه، آخذاً في الاعتبار شكواه من مواصلة الجيش الإسرائيلي خروقه وقف النار ومضيه بتجريف البلدات الواقعة ضمن المنطقة الأمنية، وتدميره الممنهج للمنازل وما تبقى من بناها التحتية".
اكدت مصادر مطلعة لصحيفة الديار، أنه "ليس مفهوما بعد اسباب تأخر الاميركيين في تحديد آلية المراقبة المفترضة في المناطق التجريبية، والجهة التي ستتولى هذه المهمة، علما ان الجانب الاميركي ابلغ السلطات اللبنانية، انه من غير الوارد تكليف قوات اميركية بالقيام بهذه المهمة على الارض، وسط مخاوف اميركية من تعرض هذه القوات لاحداث امنية، كونها تعمل في بيئة غير صديقة"، وفق تعبير احد المسؤولين العسكريين الاميركيين.
قالت أوساط قريبة من القصر الجمهوري لصحيفة الأخبار، أن "رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون طلب من الرئيس الأميركي دونالد ترامب ممارسة ضغوط على إسرائيل للانتقال إلى مرحلة ثانية من المناطق التجريبية، تشمل عدداً أكبر من القرى المحتلة". وأضافت أن "عون تلقى تعهداً من ترامب بالعمل على هذا الأمر، مقابل الإسراع في الإجراءات المتعلقة بنزع سلاح حزب الله".