تعجز الكلمات عن تعبيرنا بالشكر الكبير للمواقف القوية والداعمة للبنان وشعبه ومقاومته لإلزام الكيان
الإسرائيلي بالوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما فيها
لبنان، ربطًا بوقف الحرب على الجمهورية الإسلامية
الإيرانية، كبندٍ أول وأساس للاتفاق بين إيران وأميركا. فقد حوَّلتم بارقة الأمل الوحيدة والفاعلة في كف يد العدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان إلى حقيقة أثبت للعالم بأنَّ إيران نصيرة
الحق والمقاومة والمستضعفين، ولو احتذى طريقها آخرون لما تجبَّرت أميركا وإسرائيل، ولما بقي الاحتلال الصهيوني جاسمًا على أرض فلسطين والقدس.
قلنا دائمًا بأنَّ إيران أعطت
حزب الله والمقاومة ولشعب لبنان كلَّ شيء ولم تأخذ منه شيئًا، هي أُعطتنا لخياراتنا، لقوتنا من أجل تحرير أرضنا، لبلسمة جراحات مجتمعنا ومساعدته. والآن تبذل إيران الدم، فتتصدى بقصف الكيان الصهيوني ردًا على قصفه لضاحية
بيروت الجنوبية، وتتحمل تبعاته التي تنذر بالحرب عليها مع عظيم التضحيات. سأقولها صادحة: إيران أيقونة العزة والشرف.
أشكركم بإسم حزب
الله ومقاومته الإسلامية، بإسم المحبين من الشعب اللبناني الذين يرغبون أن نوصل شكرهم إليكم، بإسم الشهداء وفي مقدمهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله(رض) والجرحى والأسرى، بصفتكم كبير المفاوضين مع فريق عملكم المباشر ومنهم
وزير الخارجية الدكتور عباس عراقجي، راجيًا إيصال الشكر والامتنان إلى القائد آية الله السيد مجتبى الخامنئي(دام ظله) الذي غمرنا باهتمامه، وأحيى فينا بركات ورعاية الشهيد الإمام الخامنئي(قده)، ورئيس الجمهورية الدكتور بازكشيان المحب للمقاومة، وحرس الثورة الإسلامية الإيرانية هذه القوة النورانية التي قلبت المعادلة ببأسها، والجيش والنخب وكل الفعليات الرسمية والشعبية.
وأخص بالذكر الشعب
الإيراني العظيم لقد رأيناهم في ساحات المدن الإيرانية وسمعنا مطالبهم في بذل مهجهم لإنقاذ المقاومة وشعبها. شكرًا لكم. شكرًا لإيران الوفية. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.