كشف مصدر سياسي بارز لـ" الجمهورية"، أنّ الأيام الثلاثة من الجولة الخامسة للمفاوضات لم تتمكن من إحداث أي خرق لا على مستوى حرّية الحركة ولا في شأن الانسحاب الإسرائيلي، وأنّ تثبيت وقف إطلاق النار اصطدم بمخاوف من أن تعود الأمور إلى التدحرج نتيجة إصرار إسرائيل على حرّية الحركة والبقاء حيثما هي إلى حين تجميع سلاح حزب الله بواسطة الجيش اللبناني بإشراف أميركي مباشر عبر اللجنة التقنية.