كل الشكر لرئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي تمسّك بمعادلة ثابتة: «لا أحد يفاوض باسم
لبنان إلا الدولة اللبنانية».
والشكر أيضاً لدولة الرئيس نواف سلام على صموده في وجه كل الضغوط.
وتحية خاصة للوفد اللبناني المفاوض، ولا سيما السفيرين سيمون كرم وندى حمادة معوض، على ما تحلّيا به من جرأة، ومهنية عالية، ووطنية راسخة في إدارة هذه المفاوضات.
كما أتوجّه بالشكر إلى دول الخليج
العربية التي وفّرت الغطاء
العربي لهذا المسار، لا سيما في بيانها الأخير، وإلى
الولايات المتحدة الأميركية التي لعبت دوراً أساسياً في إطلاقه ومواكبته، بما أتاح توقيع الاتفاق الإطار، ويفتح الباب أمام إخراج لبنان من دوامة الحروب والاحتلالات والوصايات، ويمهّد لسلام مستدام بين البلدين، ويعزّز جهود الدولة
اللبنانية لاستعادة سيادتها الكاملة على أرضها وقرارها، وحصر السلاح وقرار الحرب والسلم بمؤسساتها الشرعية، وإعادة إطلاق إقتصادنا، واستعادة حقنا في تقرير مصيرنا. 🇱🇧🇱🇧🇱🇧