توقف بري عند البنود الـ14 في اتفاق الاطار مع اسرائيل الذي حمل الرقم نفسه في مذكرة التفاهم بين
الولايات المتحدة وإيران، معتبراً ان ما حصل في الجولة
الأخيرة في واشنطن كان التركيز على نسف البند الأول في وثيقة مسار إسلام أباد وما حملته في سويسرا حيال جنوب
لبنان. وإن الهدف في تحليله كان العمل على إبعاد عامل
إيران وتأثيرها في المنطقة ومنع الاستفادة منها. ولا
مانع عند بري في معرض تعليقه على الاتفاق من القول أن "اتفاق 17 أيار أفضل منه".
واعتبر بري أن بنود الاتفاق لن تطبق بسهولة بحيث يعطي
إسرائيل مساحةً أكبر من التحرك ولا يدفعها بسهولة الى الانسحاب من المساحات المحتلة وخصوصاًٍ في البلدات الحدودية الممنوع على أهلها العودة اليها ولا اعادة إعمارها. وما لا يتقبله أيضاً هو عدم عودة الجنوبيين الى بلداتهم ولاسيما منها الحدودية تطبيقاً لما يناسب نتنياهو.
ووفق الصحيفة، فإن
الرئيس عون لم يضع الرئيس بري قبل توقيع الاتفاق ولا بعده في مسار ما حصل في واشنطن، علماً أنهما يحرصان على علاقة بينهما ليس من موقعيهما الدستوريين فحسب بل من زاوية تطبيق المصلحة الوطنية للبلد.
ويرد
بري على سؤال أمام زواره عن مقاربته للاتفاق مع اسرائيل، أن "الجميع يعرفون مواقفي ولا أحد يقيدني ولا يضع لي حدوداً".