وكشف
السفير المذكور، عن حركة اتصالات مباشرة وغير مباشرة على أكثر من مستوى
عربي، ولاسيما مع الجانب الأميركي، بهدف تحصين صيغة الإطار من جهة، وتثبيت وقف إطلاق النار بصورة كاملة من جهة ثانية، لمنع نسف كل ما تمّ تحقيقه في المفاوضات.
وتلحظ
الرسالة الشفوية وفق ما نقلها السفير
العربي، تقديراً للموقف الرسمي اللبناني والجرأة التي اتسمّ بها في خوض معركة المفاوضات مع
إسرائيل، وعبّر بتوقيعه على صيغة الإطار عن
التزام كامل بمندرجاته، تحقيقاً لهدف تحقيق الانسحاب
الإسرائيلي وترسيخ الأمن والاستقرار المستدامَين على جانبَي الحدود بين
لبنان وإسرائيل.