لبنان بين ماكرون والشرع.. ومبادرة لتعديل الاتفاق مع اسرائيل؟ (المدن)

2026-07-06 | 00:52
لبنان بين ماكرون والشرع.. ومبادرة لتعديل الاتفاق مع اسرائيل؟ (المدن)

أفادت صحيفة المدن، بأنه " على وقع التغيرات في المنطقة، تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق التي ستطرح فيها عناوين كثيرة، أولها الاهتمام الفرنسي التاريخي الذي لا يمكن أن يغيب عن المشرق العربي، ولا سيما سوريا ولبنان. ثانيها، تعزيز العلاقات مع دمشق وربما التعاطي وفق المصالح المشتركة أو الواقعية مع تركيا، لكن الأهم هو الردّ على كل محاولات استبعادها عن الساحة اللبنانية، والرد بالتحديد على نتنياهو الذي نجح في إبعاد فرنسا عن الملف اللبناني منذ أن نجح في إقناع الأميركيين بإنهاء مهام اليونيفيل، وصولاً إلى إنهاء الدور الفرنسي ودور الأمم المتحدة في لجنة الميكانيزم ووضع فيتو على أي مشاركة فرنسية في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.

وتابعت الصحيفة، أن "ما سيبحثه ماكرون في سوريا، هو المواقف الفرنسية الثابتة حول الحفاظ على الاستقرار، وضرورة حماية التنوع والمكونات والحفاظ على أدوارها، إضافة إلى التركيز على مشاريع الاستثمار وربط الموانئ، من اللاذقية إلى بيروت إلى دبي وجدة. وكذلكَ البحث في كيفية الاستفادة من خطوط التجارة بين الخليج وسوريا وصولاً إلى البحر المتوسط ومنه باتجاه أوروبا". 

وأضافت الصحيفة، أنه "مما لا شك فيه أن فرنسا تعتبر نفسها أخرجت من التأثير في الملف اللبناني، خصوصاً مع توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل. ليست فرنسا وحدها متضررة من هذا الاتفاق، ووفق المعلومات هناك تحفظات فرنسية على الاتفاق، كما أن سوريا كان لديها تحفظات، وكذلك بالنسبة إلى تركيا ودول كثيرة، هذه الدول تسعى إلى إعادة طرح مبادرة لتعديل الاتفاق ولعدم الاستفراد بلبنان. كما أن ماكرون سيبحث في سوريا في كيفية تعزيز العلاقات اللبنانية السورية، وإبداء المساعدة لترسيم الحدود وضبطها بين البلدين، وتقديم الخرائط لإنجاز عملية الترسيم، إضافة إلى البحث في مرحلة ما بعد انتهاء عمل اليونفيل في جنوب لبنان، وهو موضوع سيكون مطروحاً في قمة الناتو، كما أن فرنسا ستعلن مواقفها الثابتة لعدم حصول أي تدخل سوري في لبنان ومحاولة مساعدة سوريا على مواجهة الضغوط الأميركية".

وأردفت الصحيفة، أنه "لا تزال فرنسا تبدي الاستعداد لمساعدة اللبنانيين إما لوقف الحرب الإسرائيلية أو الدفع باتجاه الانسحاب أو نشر قوات دولية في الجنوب كبديل عن اليونفيل، وهي ستطل على الملف اللبناني من سوريا هذه المرة، ومن أنقرة خلال قمة الناتو. قبل سنوات كان لبنان وسوريا ساحات "صراع وتنافس" فرنسي تركي. اليوم لا يزال التنافس قائماً، لكن الظروف تغيرت والمصالح أيضاً قد تجد نفسها متقاطعة في ظل التحولات التي حصلت وفي مواجهة مشروع نتنياهو التوسعي الذي يريد تغيير حدود هذه الدول وضرب كياناتها. هذه الحدود التي تعتبرها فرنسا من أهم "منتجاتها" في الشرق. وما تريده فرنسا هو الحفاظ على وجودها ودورها في المنطقة، خصوصاً في العراق، سوريا ولبنان". 
 
 
 
اخترنا لك
بري يعلم جيداً! (المدن)
01:33
حزب الله: الانسحاب أولاً VS اسرائيل: السلاح أولاً! (الشرق الأوسط)
01:23
في واشنطن.. ماذا وقّع لبنان؟ (الجمهورية)
00:44
أميركا "مترددة".. إسرائيل "غير متحمسة" وحزب الله "يرفض"! (الديار)
00:37
لقاءات لصالح بري! (أسرار النهار)
00:18
الأمين العام لجامعة الدول العربية: نسف حي كامل في قضاء بنت جبيل استمرارية لسلوك إسرائيل البربري والوحشي
16:24
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق