أفادت صحيفة المدن، بأنه "صحيح أن رئيس مجلس النواب نبيه بري استقبل باسيل في عين التينة وهاتف جنبلاط، إلا أن اللقاء مع الأول لم يتناول أي مخرجات أو تصورات أو حتى أفكار ذات طابع "جبهوي"، وإنما اقتصرت على مقاربات هدفت إلى تصحيح المسار، ولم يزل الاتصال مع جنبلاط الالتباسات الناشئة عن موقفه أساساً".
قالت مصادر وزارية لصحيفة الشرق الأوسط،، إن "اتصالات تجري على أكثر من مستوى لتشكيل اللجنة الثلاثية التي تضم الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل، برئاسة أميركية، تتولى الإشراف على انتشار الجيش اللبناني في المنطقتين التجريبيتين اللتين تشملان بلدات فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل، وزوطر الغربية في قضاء النبطية، تمهيداً لبدء تنفيذ المرحلة التجريبية، مع التعويل على الضغوط الأميركية لدفع إسرائيل للتنفيذ، مشيرة في الوقت عينه إلى رفض «حزب الله» التعاون، ما يعقّد أكثر من مهمة بدء التنفيذ".
أفادت صحيفة المدن، بأنه " على وقع التغيرات في المنطقة، تأتي زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لدمشق التي ستطرح فيها عناوين كثيرة، أولها الاهتمام الفرنسي التاريخي الذي لا يمكن أن يغيب عن المشرق العربي، ولا سيما سوريا ولبنان. ثانيها، تعزيز العلاقات مع دمشق وربما التعاطي وفق المصالح المشتركة أو الواقعية مع تركيا، لكن الأهم هو الردّ على كل محاولات استبعادها عن الساحة اللبنانية، والرد بالتحديد على نتنياهو الذي نجح في إبعاد فرنسا عن الملف اللبناني منذ أن نجح في إقناع الأميركيين بإنهاء مهام اليونيفيل، وصولاً إلى إنهاء الدور الفرنسي ودور الأمم المتحدة في لجنة الميكانيزم ووضع فيتو على أي مشاركة فرنسية في المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية.