بقلوب مؤمنة بقضاء
الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، تنعي المنطقة التربوية في محافظة
النبطية قامة تربوية
عزيزة وركناً من أركان المسيرة التعليمية في محافظة النبطية:
السيدة اسبيرنزا فخري غندور، مديرة مدرسة روضة
يوسف سلمان شمعون الرسمية، التي ارتقت شهيدة في غارة غادرة بعد مسيرة تربوية راقية حافلة بالعطاء والتضحية، تركت خلالها بصمات خالدة في وجدان الأجيال وفي ساحات التربية والتعليم.
لقد خسرت التربية
اليوم ركناً تربوياً، وسيدة أفنت عمرها في غرس القيم الجميلة في نفوس تلاميذها.
لقد كانت الراحلة
العزيزة ذات بصمة مميّزة في نهضة المدرسة الرسمية، بحكمة واقتدار، وتحدّت الصعاب لتجعل من مدرستها نموذجاً يحتذى به في التميز الأكاديمي والتربوي، ساكبةً من روحها وشغفها في قلوب تلاميذها الصغار وزملاءها المعلمين على حد سواء.
إن المنطقة التربوية في محافظة النبطية، إذ تتقدم بأحر التعازي والمواساة من عائلة الفقيدة الغالية، ومن الأسرة التربوية جمعاء، إداريين ومعلمين وطلاباً، تسأل المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يسكنها فسيح جناته مع الأبرار والصديقين والشهداء، وأن يلهم ذويها ومحبيها الصبر والسلوان.