كما تؤكد العلاقات الإعلامية أن
حزب الله لم يكن يومًا في موقع تصنيف الناس أو
توجيه الاتهامات إليهم في خلفيتهم الوطنية أو تخوينهم، مهما بلغت حدة الخلافات السياسية.
إن المسؤولية الوطنية وفي هذه الظروف الحساسة تقتضي التحقّق مما يتم نشره من
أخبار ومزاعم، وعدم رمي الاتهامات جزافًا لتصفية حسابات شخصية أو سياسية.