شدد المعتصمون على رفض أي مسّ بحقوق العمال والموظفين ومكتسباتهم، مطالبين بضمان ديمومة العمل وحماية مصالحهم. وحذّر النقيب شادي السيد من مخاطر الخصخصة إذا أتت على حساب الموظفين، مؤكداً أنّ العمال في مؤسسات الكهرباء والليطاني "خط أحمر"، داعيًا إلى احترام القوانين وضمان حقوقهم حتى التقاعد وفق المعايير المالية العادلة.
من جهته، اعتبر النقيب
خالد الرفاعي أنّ سياسة التدمير الممنهج للمؤسسات أوصلت شركة قاديشا إلى عجز في الإنتاج والخدمات، محذراً من طرح الخصخصة كحل من دون ضمانات لحماية العمال. وطالب
وزير الطاقة باتخاذ خطوات تنفيذية وتشريعية تضمن إشراك الموظفين في أي خطة إصلاحية.
أما النقيب نعمة محفوض، فأكد وقوف المعلمين إلى جانب عمال قاديشا، مشدداً على أنّ أي خصخصة يجب أن تراعي حقوق الموظفين الحاليين، وأن تكون الأولوية لهم في التوظيف، مع ضمان نظام تقاعدي وتعويضات عادلة تكفل حياة كريمة.