ورداً على سؤال لفت إلى "أنّ أصوات النشاز التي تصدر من هنا وهناك، للتهجّم والافتراء والتشويه والتشكيك بصيغة الإطار، لن تؤثر على قرارنا بالمضي في هذا المسار حتى تحقيق هدف الانسحاب
الإسرائيلي الكامل»، رافضاً ما سمّاها «محاولات البعض إشعال اشتباك سياسي داخلي"، معتبراً "انّها لا تعدو أكثر من محاولة لتغطية الإفلاس، وتؤشر إلى إمعان لدى هؤلاء في إبقاء
لبنان كما يريدونه مرتهناً لأجندات ومصالح خارجية وإيرانية بالتحديد». وتابع مستدركاً: «هم قبل غيرهم، يدركون تماماً انّهم بإسناداتهم المتتالية وصلوا إلى طريق مسدود، وجلبوا على البلد آثاراً كارثية ونكبوا الجنوب وأهله، ومع ذلك ينكرون، ويهربون إلى الأمام بافتعال توترات سياسية واتهامات وتخوين، يعتقدون انّها ستسيّدهم على البلد من جديد. فهذا أصبح من الماضي".
وأكد "انّ صيغة الإطار بالتأكيد ليست صيغة مثالية، بل نعتبرها أفضل الممكن من الخيارات لوقف الحرب بصورة نهائية وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الاراضي
اللبنانية".