فرصة أميركية "نادرة" أمام لبنان

2026-09-18 | 01:37
فرصة أميركية "نادرة" أمام لبنان

وجه النائب الجمهوري الأميركي اللبناني الأصل دارين لحود والدبلوماسي المخضرم ديفيد هايل، رسالة مشتركة إلى الزعماء اللبنانيين، مفادها أن "هناك فرصة نادرة أتاحتها خسائر "حزب الله" في الحرب مع إسرائيل، وحقيقية، ولا تزال قائمة، ولكن لن تبقى كذلك من دون أفعال على الأرض من السلطات الحكومية في لبنان".

وإذ أشار النائب الأميركي خلال ندوة في واشنطن إلى "مشاريع قوانين يجري العمل عليها حالياً في مجلسي النواب والشيوخ لدعم لبنان بتوافق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وصف لحود، وهو الرئيس المشارك لتجمع الصداقة الأميركية - اللبنانية وعضو لجنة الاستخبارات في مجلس النواب، هذه اللحظة بعبارات شاملة غير مسبوقة". وقال: "هذه فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في الجيل للبنان من نواح عديدة"، مذكراً بأنه "قبل عامين، كان الوضع يبدو قاتماً للغاية في لبنان، نظراً للمسار الذي كنا نسلكه. لكننا حققنا تقدماً كبيراً خلال العام الماضي. لم يكن "حزب الله" يوماً أضعف مما هو عليه الآن، وإيران في موقف دفاعي".

وعزا الفضل في هذا التحول إلى القيادة اللبنانية الجديدة، عبر الرئيسين جوزيف عون ونواف سلام، مشيراً إلى "التطورات الإيجابية المتمثلة بزيارة عون للمكتب البيضاوي وإعلان الإطار الثلاثي بين إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة"، معتبراً أنها "وضعتنا على المسار الصحيح. لكن العمل الشاق ينتظرناط. وأكد أنه "هو وزملاؤه يواصلون الضغط على إدارة الرئيس دونالد ترمب «لاغتنام هذه الفرصة النادرة".

وتحدث عن مشروع قانون تقديم المساعدة للجيش اللبناني، مضيفاً أنه "أيد التشريع الذي قدمه السيناتوران جيمس لانكفورد وجين شاهين في مجلس الشيوخ، ووصفه بأنه "إطار قوي للمضي قدماً". وقال: "1.5 مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة مبلغ ضخم يساعد في مساعدة الدولة والحكومة اللبنانية على مواجهة "حزب الله". وكشف عن أنه "يعتزم تقديم مشروع قانون مماثل في مجلس النواب إلى جانب النائب داريل عيسى وربما آخرين"، مضيفاً أن "المشروع سيكون مدعوماً من الحزبين، وأعتقد أنه يضع الإطار العام للمضي قدماً".

كما دعا إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي، من دون اللجوء إلى القتال. وقال: "أنا أيضاً عضو في لجنة الاستخبارات، ولا يسعني إلا التأكيد على ضرورة مشاركة الجيش الأميركي على كل مستويات الجيش اللبناني"، مؤيداً "مقترحات نشر أفراد أميركيين مع القوات المسلحة اللبنانية". وأضاف أن "قوة متعددة الجنسيات بقيادة واشنطن لها بعض الفائدة، رغم وجود تفاصيل كثيرة تحتاج إلى توضيح". وأكد أن "تعيين الجنرال كليرفيلد مسؤولاً عن الملف الأميركي أمر جيد".

أما السفير ديفيد هايل، الذي زار لبنان وإسرائيل أخيراً، فقدم قراءة أكثر حذراً مبنية على نفس الفرضية. وقال: "بعد 38 عاماً في الشرق الأوسط، لست من المتفائلين بطبيعتي. لكنني أؤمن بأن هذه فرصة مهمة، لا ينبغي تفويتها، وهي فرصة قابلة للضياع". ورد هذا الانفتاح إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد "حزب الله"، وإلى بروز قادة لبنانيين لم يعودوا يعملون تحت وطأة الترهيب الإيراني و"حزب الله".
 
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق