اوقفت السلطات
الفرنسية مؤخراً أربعة لبنانيين على دفعات وهم محمد نور الدين الذي أدرجته وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأول، على لائحة
العقوبات بتهمة القيام بتبييض أموال لحساب "
حزب الله" ومازن الأثاث اضافة الى علي زبيب وأسامة فحص الذي كان ينزل في أحد فنادق باريس.
ولفتت صحيفة "
السفير" الى ان تم اعتقال فحص الاثنين الماضي ولم يعرف أحد بأمر توقيفه إلا بعدما أبلغ أقرباء له في
العاصمة الفرنسية، السلطات الفرنسية عن اختفائه فاتصلت الشرطة الفرنسية بالسفارة
اللبنانية في باريس، وأبلغتها انه بات موقوفاً لديها ونقلت إليها أسماء المعتقلين الثلاثة الآخرين (نور الدين والأثاث وزبيب) الذين أمضوا الأيام الأربعة الأولى من اعتقالهم، في سجن "فرين" القريب من "مطار أورلي" قبل نقلهم إلى سجن فرنسي آخر.
وبحسب الصحيفة فانه ليس لدى السلطات الفرنسية بحسب المعلومات الأولية أي اتهامات ضد الأربعة خصوصاً أنها أبلغت الجانب اللبناني أن اعتقالهم تمّ بناءً على مذكّرة صادرة عن
الولايات المتحدة الأميركية.
وتعد هذه المرة الاولى التي تقدم فيها فرنسا على اعتقال لبنانيين بناءً على مذكرات صادرة عن الولايات المتحدة الأميركية منذ أن وضع
الاتحاد الأوربي في تموز 2013 الجناح العسكري لـ"حزب الله" على لائحة الاٍرهاب، علماً
أن فرنسا كانت هي مَن تقدم بالاقتراح الى شركائها
الأوروبيين، استجابة منها لطلب رئيس الاستخبارات
السعودية السابق الأمير بندر بن
سلطان بعد لقائه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند في منتصف حزيران 2013.
وقد يستغرق البت بطلب الاسترداد الأميركي أكثر من شهرين، وعلى السلطات الأميركية أن تتقدم بملف قضائي متكامل خلال مهلة شهرين علماً أن المحاكم الفرنسية كلفت محامين بمهمة الدفاع عن المعتقلين اللبنانيين الاربعة.