تتجاهل رئاسة
مجلس الوزراء، منذ سنوات أن
لبنان بلد صغير لا علاقة له بالدول الصناعية لا من بعيد ولا من قريب، وحتى أنه بالاساس لا يملك الطاقة ليوفرها، ولكنها تدأب على اصدار مذكرة سنوية تقضي بتقديم الساعة ساعة واحدة في آخر أحد من شهر آذار، عملاً بالتوقيت
الصيفي وهو تقليد غربي اقترحه
العالم الاميركي بنجامين فرانكلين عام 1784، اساساً كمشروع اقتصادي للدول الصناعية يهدف الى استغلال النهار في العمل ومن ثم توفير الطاقة المستخدمة في المصانع والمنازل.
هناك نسبةً كبيرة من اللبنانيين التي تجهل سبب تغيير الوقت في لبنان، تستاء من هذا التقليد السنوي، الذي "لا يقدم ولا يؤخر" وفق رأي البعض، لأن التوقيت الجديد يغير نمط حياتهم ويجبرهم على الاستيقاظ باكراً وبالتالي خسارة ساعة من الوقت المخصص للنوم.
وليت
الحكومة اللبنانية، تبحث عن تقليد غربي آخر غير تغيير الوقت، لتقتدي به وتجبر اللبنانيين على اتباعه، كاجبارهم على فرز النفايات من المصدر مثلاً، أو استغلال تلك التي تكدست طيلة أشهر في الطرقات دون ان تجد لها حلاً بيئياً في انتاج الطاقة بدل توفيرها.