لفتت مصادر تيار "المستقبل" لصحيفة "الاخبار" إلى أن "تيار "المستقبل" هذه السنة قرر حجز صالة تتسع لستة آلاف شخص، وهو عدد يفوق بكثير عدد الذين حضروا العام الماضي". كما أشارت المصادر إلى "معلومات تتحدّث عن إخلاء الأمين العام للتيار أحمد الحريري منزله المجاور لبيت الوسط، في خطوة يُراد منها تخفيف الضغط الأمني عن المنطقة، فضلاً عن تشديد الإجراءات الأمنية المحيطة بمنزل الرئيس سعد الحريري في وادي أبو جميل، بشكل أكبر من الأيام العادية". هذا الجانب التقني، تعزّزه معلومات يتداولها المستقبليون في ما بينهم تتحدث عن "قرار إقليمي يدعم عودة الحريري في هذه المرحلة بهدف تثبيت الاستقرار الهشّ".
حتى الآن، لم تنته الهيئة التنفيذية في تيار "المستقبل" من توجيه الدعوات، ولم تضع بعد اللمسات الأخيرة على برنامج الذكرى. لكن مصادر تيار "المتسقبل" تؤكّد "عدم إمكانية دعوة الحزب والتيار الوطني". الثابت الوحيد حتى الآن هو أن "هناك كلمة سيلقيها الرئيس سعد الحريري".
ولفتت المصادر الى ان "هناك تحول كبير في الخطاب، وخصوصاً أن المناسبة هذا العام تتزامن مع انطلاق الحوار الثنائي المباشر بين "زب الله" و"المستقبل" برعاية رئيس مجلس النواب نبيه برّي. لذا، من المحتمل أن يبدأ الحريري كلمته بالتأكيد على أهمية الحوار وتبريره، وإصدار موقف متشدّد من الإرهاب الذي تمارسه الجماعات المسلّحة".
واستبعدت المصادر أن "يتغاضى الحريري عن ملفي سلاح "حزب الله" وقتاله في سوريا، لأن تحييد الملفات الخلافية ينطبق حصراً على جلسات الحوار في عين التينة، لكنه، هذه المرة، سيتطرق إليها من باب الناصح لا الخصم".