كشفت مصادر مطلعة ان العشاء الذي جمع الرئيسين نبيه الحريري ونجيب ميقاتي في دارة الرئيس تمام سلام في المصيطبة اتسم بالود وجرت خلاله مراجعة المرحلة الماضية.
وذكرت المصادر لصحيفة "اللواء" أنه ترك القرار لفعاليات مدينة طرابلس للتباحث في الانتخابات البلدية، وشجعا على القيام بائتلاف بين العائلات والقوى الفاعلة في المدينة.
ولفتت إلى أن الاتصالات ستبقى مستمرة بين تياري «المستقبل» والعزم بعيداً من الأضواء، للتفاهم على إسم من إثنين للائحة طرابلس التوافقية: عمر الحلاب الذي يقترحه «المستقبل» بينما يفضّل الرئيس ميقاتي إسم المهندس عزام عويضة، بعد سقوط الإسم الثالث وهو عبد الرحمن الثمين.
ولم يحسم لقاء عقد مساء أمس بين الرئيس ميقاتي والنائب الممدد محمّد كبارة في منزل النائب الممدد سمير الجسر هذا التفاهم على إسم، وقال كبارة أن الاجتماع لا إيجابي ولا سلبي ونحتاج إلى لقاءات أخرى.
كما تردد حديث في طرابلس عن لقاء آخر بين الرئيسين الحريري وميقاتي قد يجمعهما في وقت قريب.
الى ذلك أوضحت مصادر طرابلسية أن هناك حلولاً يعمل عليها في الأيام القليلة المقبلة في ماخصّ الانتخابات البلدية والاختيارية في طرابلس انطلاقاً من لقاء المصالحة بين الرئيسين الحريري وميقاتي.
وأكد الوزير السابق النائب أحمد كرامي في تصريح لـ"اللواء" أن اللقاء كان إيجابياً، متمنياً أن يُصار إلى تعميم المصالحة في كل أنحاء الوطن.
وأشار إلى أن أي اتفاق بين زعيمين من شأنه أن ينعكس خيراً على البلد، وقال: "بارك الله بالرئيس سلام الذي ساهم في انعقاد اللقاء."