قال رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط إن التركيبة التي بنتها القوى الاستعمارية، ألا وهي إتفاقية سايكس بيكو، انهارت وسط أتون من النار والدم في ما يُعرف بمنطقة الهلال الخصيب، كما لو أن مسار التاريخ يحتم إستعادة شعوب هذه المنطقة مجددا لصفة البدو الرحل، التائهين في جميع أصقاع العالم. وفي المقابل، لا تزال قائمة التركيبة الثانية، أي وعد بلفور، التي سيحتفى بذكرى عامه المئة العام المقبل.
وأعلن، في كلمة القاها في معهد العالم العربي في باريس بعد عرض فيلم "كمال جنبلاط: الشاهد والشهادة"، أن اليوم فرصة كبيرة له ليتمكن من تأمين إنتقال بلا عنف. ومن نعم القدر أن توضع عباءة آل جنبلاط بطبيعة الأحوال على أكتاف ابنه تيمور.
وأكد أن مع تيمور تبدأ مرحلة جديدة وصفحة جديدة من تاريخ الجبل والدروز ولبنان. لعلها تؤمن الاستمرارية والبقاء، ولما لا، السلام أيضاً.
وقال إنه لتحقيق هذه الغاية، مهمتنا هي المحافظة على لبنان، فالتحدي يستحق المحاولة.