هذا ما كشفه نصرالله عن حرب تموز!

2016-08-19 | 18:11
views
مشاهدات عالية
هذا ما كشفه نصرالله عن حرب تموز!
أطلّ الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ليلة اليوم الجمعة عبر حوار خاص على شاشة تلفزيون "المنار" واستهله بالحديث عن حرب تموز 2006.
وقال نصرالله إن "حجم النار الذي القي على رؤوسنا خلال حرب تموز يزيد عما القته اسرائيل في كل الحروب العربية الاسرائيلية بقرار دولي واقليمي لسحق المقاومة، فالحكومة اللبنانية في حرب تموز 2006 لا تمت للمقاومة بصلّة"، وأضاف: "في حرب تموز اهدينا النصر للجميع واسرائيل تعترف بالهزيمة ولكن في لبنان وبعض الدول العربية من يكابر ولا يعترف بنصرنا، ومن أهم تجليات النصر أيضاً كانت بعودة الناس إلى قراها في صبيحة 14 آب رغم كل الظروف"، مؤكداً أن "اذا حدثت حرب جديدة على لبنان أنا على يقين ان المقاومة ستنتصر".
وتابع: "بعد الحرب زرت البقاع والجنوب وكل المناطق"، نافياً ما يُقال بأنه "يعيش في ملجأ"، وقال "هذا غير صحيح وهناك مسؤولين استقبلهم باستمرار واتنقل وهناك ترتيبات معينة نقوم بها"، وأضاف: "استقبلت الجميع بعد الحرب من وفود وسياسيين وأصدقاء وأعيش حياتي الطبيعية ولست مختبئاً".
وأسف نصرالله أنه "خلال الحرب حاول البعض افتعال اشكال بين الجيش والمقاومة وكان هناك قرار من رئيس الوزراء فؤاد السنيورة بمصادرة شاحنات الاسلحة"، وقال "لقد قام الجيش بمصادرة شاحنة أسلحة خلال حرب تموز بسبب القرار السياسي وقد تم حل المشكلة بالتنسيق مع الرئيس لحود والرئيس بري"، وأضاف "لقد قمنا بالتهديد للرد على القرار السياسي الذي اتخذ بمصادرة الشاحنات لأن اذا استمر هذا العمل كان سيأخذ البلد إلى مكان خطير".
وكشف أنه "في الايام الاخيرة للحرب، عرفنا ان احدى السفارات الاوروبية اتصلت بالسيد نواف الموسوي، وجرى تحديد الموعد، واخبره الاوروبي ان الاسرائيلي يريد ايقاف الحرب، ولكن لم يبق سوى الحكومة اللبنانية. الحرب كان لها ان تتوقف قبل 14 اب، لكنها استمرت بفعل موقف الحكومة اللبنانية المدعوم من الخارج، وكانت حجته انه كيف يمكن ايقاف الحرب ولم يتم نزع سلاح حزب الله، والامر ما يزال كما هو".
ولفت الى أن "جنوب لبنان يعش أمن واستقرار وازدهار وهناك مشكلة وحيدة نتيجة تقصير الدولة هي البطالة"، وقال "هناك استقرار في لبنان لم يسبق له مثيل بعد حرب تموز ولولا تضحيات الجيش اللبناني ورجال المقاومة لكان لبنان دخل في الفوضى". وأضاف: "الجيش خلال حرب تموز تصرف بعقيدته الوطنية وبروح التضحية وساعد بحسب امكاناته وقدم الشهداء".
وفيما أوضح نصرالله أن حزب الله "لم يطالب بعد انتصار عام 2006 بالسلطة في لبنان لأن ذلك كان سيؤدي إلى حرب داخلية"، قال "كنا نريد في حرب تموز أن لا تكبر الاحقاد الداخلية ونحافظ على الوحدة الوطنية وعدم فتح باب للكراهية لكن للأسف فإن الطرف الاخر يعمل العكس منذ عام 2005"، وأضاف "خطابنا دائماً أن لا خيار أمامنا إلاّ بوحدة اللبنانيين والدليل على ذلك أنه لا مشكلة لدي بأن أكون في حكومة واحدة مع تيار "المستقبل"، ونحن على استعداد الى الجلوس مع من يناصبنا العداء".
وأكدّ أنّ "هناك من يرفض اعطاء الجيش القرار لحسم المعركة مع التكفيريين في جرود عرسال والمشكلة هي في القرار السياسي لأن جبهة النصرة لديها حلفاء في الحكومة اللبنانية".
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى أن "ما يحدث في سوريا هو انتقام من حرب تموز واستكمال لها، والحب الذي جد بعد حرب تموز عند الدول العربية تجاه سوريا هدفه اخراج سوريا من محور المقاومة".
اخترنا لك
هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين: حان الوقت لاتخاذ خطوات سياسية بحيث يحل الجيش اللبناني محل قوات الجيش الإسرائيلي مع ضمان أميركا بأن يعمل الجيش اللبناني ضد حزب الله ولا يقترب مجدداً من الحدود
13:29
النشرة الجوية 25-06-2026
13:08
مصادر دبلوماسية للجديد: مساعي سعودية - قطرية - مصرية - تركية بدأت العمل على صيغة تعالج السلاح شمال الليطاني وبري والحزب على خطها أيضاً
13:01
مصادر حزب الله للجديد: اسرائيل تستخدم مسار واشنطن للهروب من وقف الحرب إلا ان الجانب الايراني لن يوقع على اي اتفاق مع واشنطن في حال عدم حصول الانسحاب خلال 60 يوماً
13:00
مصادر حزب الله للجديد: الحزب يرفض تسليم اي منشأة شمال الليطاني طالما اسرائيل ترفض الانسحاب وتشترط البقاء خلال دخول الجيش اي منشأة
12:59
معلومات الجديد: الجانب الاسرائيلي يطالب بدخول الجيش اللبناني الى المنشآت قبل الانسحاب
12:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق