قللت مصادر في 14 آذار من احتمال وصول التيار الوطني الحر الى حد إسقاط الحكومة، أولا لسقوط مثل هذه المحاولة بالاختبار، مع حكومة الرئيس فؤاد السنيورة عام 2008 رغم محاصرة جميع قوى 8 آذار للسراي الكبير طوال 9 أشهر، وثانيا لأن حزب الله وحركة أمل، خارج هذا التصعيد الآن.
واضافت المصادر لصحيفة "الانباء" الكويتية ان حزب الله الذي يدرك المخاطر الاستراتيجية، لإسقاط الحكومة في مرحلة فراغ الدولة اللبنانية، فتح نافذة تواصل مع الحليف العوني وباشر حثه على ضبط النفس، والتحضير للعمل الحكومي بعد عودة الرئيس سلام من نيويورك في 23 الجاري، بعد المشاركة في اعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة ويلقي كلمة لبنان في حفل الافتتاح، وثالثاً وهو الأهم، لأن الدول الـ 5 الكبرى أبلغت الرئيس سلام ان حكومته والاستقرار السياسي في لبنان، هما في حرز حريز، وسيكرر سفراء الدول الـ 5 الدائمة العضوية في مجلس الأمن الذين طلبوا موعدا للقاء سلام يوم الخميس المقبل، التأكيد مجددا على الدعم الدولي له ولحكومته في وجه المزايدات الشعبوية الحاصلة.