فيما كانت الانظارُ تترقب جبهةَ القلمون ضرب الأمنُ العام معلوماتياً في شمال لبنان وإستحضر مفتي داعش الى ضيافتِه مرصوداً بشكبةِ اتصالاتٍ تربِط بين لبنان سوريا والعراق . ابراهيم بركات حلت بركاتُه على المديرية العامة للأمن العام في بيروت لإستجوابه كأميرٍ محليٍ في طرابلس يقوم بتجنيدِ شبانٍ ونقلِهم الى الخارج . القبضُ على سماحتِه تزامن وسربٌ من الشائعات انطلقت حول معركةِ القلمون وانسحابِ المسلحين منها لكن المعلومات المقربة لحزب الله نفت ان يكون الحزب قد بدأ المعركة ووضعت أنباءَ الانسحاباتِ المسلحة في أطار التشكيك وسواءٌ اليوم او غداً فإن ما يتمُ اعدادُه في شأن القلمون سيكون منسقاً مع الجيش اللبناني والمعركة متى تم خوضُها ستشكل طوقَ دفاعٍ عن لبنان وترفعُ من حوله سوارَ أمنٍ سيصعب على الارهاب أختراقُه وإذا كان لبنان معنيٌ بهذه الحرب للحفاظ على حدودِه وتالياً عمقِ قراه فإن سوريا ستكون ايضاً قد حمت ظهرَها وتمكنت من تطويق ارهابٍ يأكل عمقها ويرقص بالسلاح على ابواب عاصمتِها . والى المعركة المستمرة والتي تستنزف لبنان مالياً وسياسياً يدلي النائب وليد جنبلاط اعتبارا من الغد بشهادته امام المحكمة الدولية وإذا كان زعيم التقدمي رفيق الشهيد يعرف بعضاً من مراحله السياسية فإن كل ما سبق وتقدم من شهادات لم تكن الا مصروفاً زائداً على المحكمة ولبنان والدول الممولة وآخرهم شهادةُ النائب عاطف مجدلاني والتي كلفت بمجموع ايامِها الاربعة ما يربو على مليون دولار اميركي ليخلص في النهاية الى سردِ رواياتٍ غيرِ ذي صلة .. حتى ان الخبر الذي رماه في الشهادة عن زيارةٍ في الزنزانة تمت عام الفين واربعة لاحمد ابو عدس أتضح انها رواية لم يصدق عليها كل من الشاهدين الاساسيين النائبين نعمة الله ابي نصر وغسان مخيبر وبحسب مصادر ذاك الزمان فإن لجنة حقوق الانسان عام الفين واربعة قامت بزياراتٍ على السجون وأن عاطف مجلاني كان يخشى ويتردد من القيام بزيارة الدكتور سمير جعجع في زنزانته ويترك المهمة لزملائِه في لجنة حقوق الانسان حتى لا يُثار ايُ غبارٍ سياسيٍ عليه وانه في احد الزيارات التقت اللجنة بسجينٍ لم تعرف هويته بأعتبار ان الموقوفين كان يُعرّف عنهم بالارقام وليس بالاسماء فكيف أكتشف مجدلاني ان هذا السجين الذي ظل بعيدا عن زنزانته هو نفسه احمد ابو عدس . لله دَرُه .. كلف الدولة والمحكمة هذا المبلغ على توقعات ٍ يُنصح بها للفلكيين وشيوخ الرؤية وأصحاب الطريقة وليس في شهادة لنائب ممدد محترم يدلي بشهادته تحت القسم القرصنة الدولية تتسع لمجدلاني وإسلافه من ارباب الشهادات .. لكن القرصنة الفضائية لم تعد تتسع لسارقي البث التلفزيوني والذين يسمون أنفسهم أصحاب شركات الكايبل في لبنان وعلى ازمة قطع الروؤس التلفزيونية إجتمعت المحطات الثماني مع المحامي المكلف حصرا متابعة الملف وسيم منصوري واعلنت تضامنها الكامل ونددت بقطع بث محطتي الجديد والمؤسسة اللبنانية للارسال واكدت العزم على الملاحقة الجزائية ورفع شكوى ضد الاشخاص الذين اقدموا على قطع البث وإذ تؤكد الجديد رفضها لإسلوب التصفية الذي تتبعه الشركات توجه عناية مشاهديها الكرام الى انه يمكنهم متابعة بثها عبر الايكونت والكايبل فيجن مع بدء حملة لمقاطعة اصحاب الكابلات ... فبدلوا أشتراكاتهم وتوجهوا الى الشركتين المذكورتين ولا تضعوا أصحاب الدش يقررون عنكم ويحتلون إتساع فضائكم