فجّر القنبلةَ في خميسِ الأسرار تردّد صداها في جُمُعةِ الآلام وفي سبتِ النور استفاض البيك تغريداً وعليه فأحدُ القيامةِ لناظرِه قريب. وفي الانتظار فإنّ الثلجَ ذاب وبانَ معملُ الأرز في عين دارة وتبيّن أنّ ما وراءَ المزارعِ كسارة وأنّ لُعبةَ شدِّ الحبالِ بين الضاحيةِ والمختارة رسَت على معملِ فتوش. على
تويتر ردّ
وليد جنبلاط ضيمَ الاتهاماتِ والهجَمات واستعانَ بالتاريخ وبمواقفَ كان قد أطلقَها عامَي ألفينِ وألفينِ وستة وكَتب بعد التحرير عامَ الفين كان لي الموقف ُنفسُه عندما طالبتُ بإعادةِ تموضعِ الجيشِ السوريِّ آنذاك جرى التخوينُ واليومَ أيضاً شَكَلَ جنبلاط رَدَّه بحرف "قد" وقال : "قد تكونُ هناك أراضٍ يملِكُها لبنانيونَ في مزارعِ شبعا وكفرشوبا وغيرِها لكنّ المُلكيةَ شيءٌ والسيادةَ شيءٌ آخرُ بعدما حُرِّفتِ الخرائط. و"القد" في اللغةِ تعني التقليل مِن أهميةِ الشيء وعليه فإنّ جنبلاط لا يزالُ يلعبُ على وتَرِ الخرائطِ والترسيمِ كأولوية في وقتٍ أكانت فيهِ مزارعُ شبعا لبنانيةً أم سورية فهذا لا يَنفي أنها أراضٍ محتلة وأنَّ إثارةَ قضيتِها في زمنِ نقلِ سيادةِ الجَولانِ المُحتلِّ إلى كِيانِ الاحتلال كمَن يَنقُلُ سيادةَ الاحتلالِ إلى المزارع. عاد جنبلاط في الزمن إلى حوارِ عامِ ألفينِ وستة الذي تغيّب عنه في الأصل بداعي السفر للقاءِ كوندوليزا رايس وقال في تغريدتِه فيما يتعلّقُ بمزارعِ شبعا أجمعنا آنذاك على اتخاذِ كلِّ الإجراءاتِ لتثبيتِ لبنانيتِها والحكومةُ السوريةُ رَفَضَت إعطاءَ لبنانَ الأوراقَ الثبوتيةَ حولَ لبنانيةِ المزارع فكان أن بقِيت السيادةُ مُبهمةً حتى هذه اللحظة لكنْ ربِحنا سِفارة ... إنّها النظريةُ القديمةُ الجديدةُ بتلازم المسارات. دار جنبلاط في تغريداتِه حولَ نفسِه لكنّ زُبدةَ الكلام كانت بمختصرِ الخلافِ ومفيدِه إذ قال كسّاراتُ الممانعةِ وحلفائِهم مِن آل الاسد وشركائِهم عاشَت الممانعة . وعلى الممنوعِ في مكان والمسموحِ في مكانٍ آخرَ أَوكَلَ مُهمةَ إطفاءِ حملةِ التخوينِ والتحليلِ الى وزيرٍ مطابقٍ لمواصفاتِ الرد وبالتلميحِ لا بالتصريحِ المباشَرِ في توجيهِ الكلام إلى حزبِ الله قال أبو فاعور في اعتصامِ أهالي عين دارة المطالبِ بإلغاءِ ترخيصِ معملِ الأَسمَنت إنَّ وزيرَ الصناعةِ السابقَحُسين
الحاج حسن أصدرَ قراراً بإقفالِ أربعةِ مصانعَ في المِنطقةِ الفاصلةِ بينَ
بيصور وكيفون وسأل لماذا الإصغاءُ الأمينُ إلى رأيِ الناسِ المبنيِّ على معطياتٍ بيئيةٍ وصِحيةٍ مشروعٌ في مكانٍ وممنوعٌ في مكانٍ آخر؟ ووَصَف أبو فاعور قرارَ مجلسِ شُورى الدولةِ إعادةَ العملِ في المصنع بأمِّ الفضائحِ في الدولةِ اللبنانية ليختِمَ بالقولِ للسوريين لن يَمُرُّوا عملاً بالمثَلِ القائل " عم بحكيكي يا كنة لتَسمعي يا جارة". الرايةُ البيضاءُ على خطِّ المُختارة الضاحية ستُرفعُ إذا مش الاثنين الخميس وعلى بُوصَلةِ جنبلاط قد تَنتهي الحربُ الصامتةُ بلا غالبٍ ولا مغلوب لكنّ معركةَ مَطر الفِصح بينَ الموارنةِ والأُرثوذوكس انتهت بالتعادل وسيولُ الموارنةِ الجارفة تلاقت ورذاذَ مَطرِ الأرثوذكس والنتيجةُ واحدة المسيحُ قام حقاً قام.