أُخمدت نيرانُ شريطِ رومية واستَعرت شَراراتُ التعذيبِ السياسيّ صوتُ تمام سلام وإن علا في مِنبرِ المقاصدِ فللعونيةِ مَقاصدُها .. ولن تُعقدَ جلسةٌ حكومةٌ مِن دونِ رأيِها .. وبلكنةٍ جُمهوريةٍ أعلن وزيرُ الخارجيةِ
جبران باسيل من عينِ التينة أنْ لا جلسةَ ما لم يُدرَجْ بندُ التعيناتِ على جدولِ الاعمال اللا النافيةُ للجلَساتِ طُبّقت على جلسةِ انتخابِ الرئيسِ التي تَحمِلُ الرقْمَ خمسةً وعِشرين تعطيل حيثُ حضَرَ الرئيس فؤاد السنيورة لا لينتخبَ إنما ليتّهمَ ويقولَ إنّ حِزبَ الله وعون يَتحمّلانِ مسؤوليةَ التعطيل ولم يَشأْ أن يُشرِكَ في هذهِ المسؤوليةِ تيارَه السياسيَّ الذي يرشّحُ سمير جعجع لدزيتين زائد واحد من الجلَساتِ مِن دونِ إعطاءِ فرصةِ التّجرِبةِ لغيرِه مِنَ المكوِّناتِ المارونيةِ المصطفّةِ على المسرحِ الأزرق وفي غيابِ الرئيس كانت ساحةُ النجمة تَخطُبُ بالتعذيب لكنّ النوابَ تَركوا الأمرَ في عُهدةِ
القضاء فيما استَدعت لَجنةُ حقوقِ الإنسانِ المَعنيين بهذا المِلفّ وأعلن وزيرُ الداخليةِ نهاد المشنوق أنّ القضيةَ انتَهت واستغربَ "التركيزَ على هذا الفيلمِ في الوقتِ الذي كان عُرِضَ قبلَ عِشرينَ يوماً فيلمٌ عن تعذيبِ السجناءِ للعناصرِ الأمنية ولم يُحرّكْ أحدٌ ساكنًا ولتلوينِ الساكنين فإنّ الصّمتَ الداخليَّ عن تعذيبِ العناصرِ الأمنيةِ وقبلَه عن فيديو تعذيبِ الجيشِ المخطوفِ بشاحناتٍ محملةٍ في شوارعِ عرسال لا يوازيهِ إلا صمتٌ عالميٌّ عن تَطويرِ أساليبِ التعذيبِ لدى داعش الذي عَرضَ في الساعاتِ الماضيةِ صُوَراً تُلهبُ الروحَ عن إعداماتٍ غرَقاً وصَعْقاً وبطريقةٍ يَدينها قابضُ الأرواح وتهادنُها دول ٌ صَنعت مؤسّسةَ شرٍ اسمُها داعش . يتسلّحُ الخليج بمِثقالِ أموالِه مِن العَتاد لكنّه لن يواجهَ عَدواً واحداً في هذا السلاح .. فلا إسرائيلُ مصنّفةٌ في خانةِ العَداء ولا الارهابُ الذي صُنعَ في بيت أبينا من هذه الصَّفقاتِ ما جرى توقيعُه اليومَ بينَ السُّعوديةِ وفرنسا بقيمةِ اثني عشَرَ مِليارَ دولارٍ وتتضمّنُ شِحنةَ مِروحياتٍ عسكريةٍ وزوارقَ وبناءَ مُفاعِلينِ نوَويينِ في المملكة .. يتحديانِ النوويَّ الإيرانيَّ المرفوعَ على توافقٍ دَوليٍّ تُخصَّبُ أوراقُهُ أواخرَ الشهرِ الحالي .. والمُفاعِلُ بالمُفاعِلِ والبادىءُ أفعل وعلى هامش الصفقة .. طمأنة سعودية للبنان بأن سلاحنا بخير والصفقة بشأنه لم تجمد .. لكن أين ومتى ؟ تلك هي المشكلة فالارهاب لا ينتظر تسوية الاوراق ولن يستأذن صفقة .. ولولا السياج الحدودي الذي وضعه
حزب الله في وجه داعش والنصرة .. لكانت هذه التنظيمات
اليوم على موائدنا الرمضانية أما بشأن صفقة التبادل مع النصرة فإن المحكمة العسكرية على قدم ومُساق .. وهي على ما يبدو تسوي ملفات عدد من المطلوبين للنصرة تمهيداً لأبرام التسوية التي يُراد لها ان تكون هدية العيد