مقدمة النشرة المسائية 07 -08-2015
بتأخيرِ تسريحِ التّحرّك يُدوزنُ العونيونَ موقفَهم منَ التمديدِ لقائدِ الجيش عَبرَ اجتماعاتٍ مكثّفةٍ اليومَ للكوادرِ وغداً للتكتل واستناداً إلى النائب نبيل نقولا فإنّ التيارَ يتّجهُ الى الانفصالِ عنِ الدولة أو الى ما يُمكنُ تسميتُه عِصياناً مدَنياً يتّخذُ البيتُ العونيُّ هذا المَسلَكَ التصعيديَّ لأنّ خِطابَه الى الرأي العامّ لم يعدْ يَسمحُ له بأقلَّ من ذلك فهو تحذيراً نَزَلَ إلى الشارعِ في تموز ولن تكونَ قراراتُ آبَ أقلَّ لهيباً مما نفّذ على الأرض وإذا ما أقرّ التكتّلُ خُطوةَ الانفصال فإنّ الأعطالَ ستُصيبُ شبكةَ مجلسِ الوزراءِ وتُدخِلُ الحكومةَ في مرحلةِ العَتَمةِ السياسية وهي لم تكد تخرجُ مِن "طامَّةِ" النُفاياتِ جُزئياً واليوم أعلن وزيرُ البيئةِ محمّد المشنوق أنّ المناقصةَ رَسَت على ثلاثِ شرِكاتٍ مِن أصلِ أربع ولدى إجراءِ الحَمْضِ النوويِّ على أصولِ هذه الشرِكاتِ تبيّن خلوُّها من أيِّ وراثةٍ لسولكين أو المقاول جهاد العرب وربما كانَ إثباتُ عدمِ الصِّلةِ عاملاً غيرَ مساعدٍ في جلسةِ مجلسِ الوزراءِ التي ستوافقُ على اعتمادِ الشرِكةِ الفائزةِ في المناقصة وثَمةَ مَن يرجحُ أن يكونَ لسلوكين والعرب وراثةٌ لجهةِ الأمّ داخلَ الحكومة ومن المقاولِ العرب الى المقاولينَ العرب الذين يحاولون الخروجَ من تحتِ رُكامِ النُفاياتِ الثوريةِ التي أقحمُوا أنفسَهم فيها فوجدوا أنّهم وبعدَ سَنواتٍ خمسٍ مِن الحريق يُحصون نتائجَ الخَسارةِ المُدمِّرة ويُرمّمونَ عَلاقاتٍ بالنظام في سوريا بدأت بلقاءِ مملوك وليَّ وليِّ العهد واستُتبعت باجتماعاتٍ سريةٍ وعلنية سوريةٍ عُمانيةٍ وسوريةٍ سُعودية وسُعوديةٍ روسية وعلى خطِّ الأزْمةِ المُعلن يتحرّكُ المعلمُ في مَسقَط. والجبير في موسكو وقائدُ فيلقِ القدس في روسيا والمعارَضةُ السوريةُ في الطريقِ إليها بتنسيقٍ معَ الجامعةِ العربية فَضُّ العروضِ السياسية حولَ الأزْمةِ السورية تستعجلُه داعش والتنظيماتُ الإرهابيةُ بتسريعِ وتيرةِ الدمِ والخطفِ الذي يستهدفُ المسيحيين في محافظةِ حِمص وبالإعلانِ عن ابتكارِ وسائلِ إعداماتٍ جديدةٍ في الحسكة عَبرَ رَبطِ المواطنين بالخيول وسحلِهم حتّى تقطيع أوصالهم وأمامَ مشهدينِ دبلوماسيّ وميدانيّ فإنّ الإدارةَ الأميركية رأت بارقةَ أملٍ للحلِّ في سوريا بعدما أعلنت اليومَ أن تدريبَ المعارضةِ المعتدلةِ مُنيَ بفشلٍ ذريع.