على التوقيت الصيفي دقت ساعة الحساب وفتحت مغاور الفساد بإنتظار أسماء الفاسدين
الشبكة شبكات وعلي بابا الاتصالات يكاد يعتزل الصنعة امام فتح بوابات الهدر في قوى الامن الداخلي الذي تكشف عن أربعمئة حرامياً وأكثر تعلوهم حرب وزارية ساهمت في الغطاء ثم رفعه
في مسار المساءلة تبدأ النيابة العامة التمييزية يوم الثلاثاء التحقيقات مع الإنغماسيين الجدد عبر إستدعاء عدد من المشتبه فيهم وبينهم العميد المتقاعد محمد قاسم
السرقات وبحسب معلومات الجديد لم تقتصر على تعويضات المتقاعدين من السلك بل تعدتها الى المساعدات المَرضية والاجتماعية المخصصة لعناصر الخدمة الفعلية وسرقوا حتى عوائل الشهداء
وإستباقاً لبدء التحقيق القضائي أصدر اللواء اشرف ريفي بيانا طمأننا فيه أولا الى كونه لا يزال وزير عدل ولو مستقيل ثم "شغل بالنا" عليه لكونه مهدد بالاغتيال المعنوي لكنه في كلا الحالتين لم ينف الواقعة بل أعترض على ربطها زمنياً بتسلمه قيادة قوى الامن
وضّمن بيانَه أسمى أنجازات الشهيد رفيق الحريري ودماء اللواء وسام الحسن وأخذ القضية الى المحور الايراني السوري لكننا لم ندرك على وجه التحديد ماهية دور الشهيدين وكيفية حشر السرقات في الملف النووي ومجموعة الخمسة زائد واحد
وطالما ان هذا الملف أصبح بيد القضاء فمما يخشى وزير العدل ولماذا يستبق التحقيق
فالمرحلة التي أشرف فيها ريفي على الامن تستدعي فتح أوراقها ولو بعد حين للسؤال عما هو أبعد من التزوير عن شباب طرابلسي
حُمٍل َ سلاحاً وقاتل أبناء مدينته على المحاور قبل ان تنتهي اللعبة في صفقة أدخلتهم السجون
سعد المصري أحد هؤلاء الذين قضوا سنتين من عمرهم داخل سجن القبة واليوم خرج من سجن القبة وعلى الارجح فإنه كما نظرائه لن يصدق سياسياً بعد اليوم