وصل
أمير إلى هذه القمة الرياضية من خلال جهد شخصي دؤوب وتميز ملحوظ،
سنوات من التدريب الشاق، الإلتزام المستمر وتفان غير محدود في سبيل تطوير قدراته.
بهذا الإنجاز الباهر، يثبت أمير أيوب يحيى - وللمرة الأولى في تاريخ هذه البطولة العالمية المرموقة - أن شباب
لبنان قادرون على صنع المجد ورفع علم بلادهم عالياً في المحافل الدولية، رغم كل التحديات والصعوبات.
يمثل هذا الإنجاز الرياضي الاستثنائي مصدر فخر واعتزاز ليس للبنان فحسب، بل للعالم
العربي بأكمله، حيث يبرهن أن الإرادة القوية والعزيمة الصلبة قادرتان على تحويل الأحلام إلى حقائق ملموسة، والتحديات إلى محطات انتصار.