انتشرت في
البرازيل خلال الأيام
الأخيرة نظرية مؤامرة غريبة تزعم أنّ فينيسيوس جونيور، نجم
ريال مدريد، اختفى بعد
كأس العالم وتمّ استبداله بشبيه لمواصلة التزاماته الإعلانيّة، وهي رواية لا تستند إلى أي دليل موثوق.
وبدأت المزاعم بالانتشار عبر منتديات وحسابات على "تيك توك"، قبل أن تتوسّع على منصّات التواصل، مستندة إلى مقارنات بين صور اللاعب في معسكر منتخب البرازيل وظهوره مع
ريال مدريد، خصوصًا ما يتعلّق بوشوم الفخذ وتغيّرات في ملامح الوجه.
وذهبت بعض النسخ المتداولة من القصة إلى أبعد من ذلك، عبر ربطها بأجهزة استخبارات ونظريّات عن "نخب" عالميّة وكائنات فضائية، في محتوى ساخر ومضلّل انتشر على نطاق واسع من دون أي أساس واقعي.
وبحسب صحيفة "ماركا"، يتجاهل محيط فينيسيوس وإدارة ريال مدريد هذه المزاعم تمامًا، ولا يعتزمان منحها أيّ اهتمام أو ردّ رسمي، معتبرين أنها
أخبار زائفة لا تستحقّ التفاعل.
وتزامن انتشار القصّة مع مرحلة يتعرّض فيها اللاعب لمزيد من الانتقادات بسبب مستواه مع ريال مدريد والبرازيل، ما ساهم في زيادة تداول المقاطع والصور المقارنة على الإنترنت.
وتحوّلت النظرية سريعًا إلى مادة للجدل والسخرية بين الجماهير عالميًا أيضًا.