تعرّضت حافلة فريق
ريال كارتاخينا الكولومبي لهجوم بالحجارة والعصي أثناء عودة بعثة الفريق من سانتا مارتا، في حادث أدّى إلى تحطم عدد من
نوافذ الحافلة وإصابة بعض اللاعبين وأفراد الجهاز الفنّي بجروح طفيفة.
ووقع الهجوم ليل الثلاثاء قرب
بوابة باليرمو
على الطريق بين سييناغا وبارانكيا، بعد ساعات من مباراة الفريق أمام أونيون ماغدالينا، التي انتهت بالتعادل (1-1).
وأظهرت مقاطع صوّرها أفراد من داخل الحافلة الزجاج المحطّم متناثرًا على المقاعد والأرض، إلى جانب حجارة كبيرة وصلت إلى داخل المركبة، بينما تحدّث لاعبو الفريق عن لحظات من الخوف والفوضى خلال الهجوم.
وتمكّنت الحافلة من الوصول إلى بارانكيا، حيث تلقّت البعثة مساعدة من الشرطة والعناية الطبية، وأكّد ريال كارتاخينا لاحقًا أنّ جميع أفراد الفريق عادوا إلى المدينة، وأنّ الإصابات لم تكن خطيرة.
وبحسب تقارير محلّيّة، أوقفت الشرطة عدّة أشخاص على خلفيّة الواقعة، فيما لم تُحسم رسميًّا هويّة الجهة التي نفّذت الهجوم.
وأصدر أونيون ماغدالينا بيانًا تضامن فيه مع ريال كارتاخينا، مطالبًا بوقف العنف المرتبط بكرة القدم، ومؤكدًا أن أي منافسة أو نتيجة لا يمكن أن تكون أهم من
سلامة اللاعبين والعاملين.
وطغى الحادث على أجواء المباراة، بعدما انتشرت المقاطع المصورة للحافلة المتضررة على نطاق واسع في كولومبيا.