يؤمل أن يضع منتخب لبنان جانباً انتصاراته الثلاثة في الدور الأول على الفيليبين (95-80) ونيوزيلندا (86-72) والهند (104-63)، وتصدرّه ترتيب المجموعة الرابعة، عندما يواجه عند الرابعة من بعد ظهر اليوم (الأربعاء) نظيره الصيني في الدور ربع النهائي من كأس آسيا لكرة السلة الجارية في إندونيسيا.
وستكون المواجهة بين "رجال الأرز" و"التنين" مباراة "حياة او موت"، اذ لا مجال لأي خطأ، فالخاسر سيخرج من المنافسة تلقائياً، فيما يتأهل الفائز الى الدور نصف النهائي.
فمع انتهاء الدور الأول، صُنّف المنتخب اللبناني في المركز الأول بين المنتخبات المشاركة في الاستحقاق الآسيوي، متقدماً على أستراليا الثانية وكوريا الجنوبية الثالثة وايران الرابعة ونيوزيلندا الخامسة بفضل أدائه الرفيع في مبارياته الثلاث.
وعلى عكس منتخب لبنان، المُصنّف 54 عالمياً، عانت الصين، المصنفة 29 عالمياً، ضمن المجموعة الثانية، اذ خسرت امام كوريا الجنوبية (81-93)، ثم فازت بشق النفس على البحرين (80-79) ثم على الصين تايبه (95-80) لتحتل المركز الثاني بعد كوريا الجنوبية.
وخاضت الصين مباراة فاصلة مع إندونيسيا للعبور الى الدور ربع النهائي كشّرت فيها عن انيابه وسحقت صاحبة الأرض بفرق خمسين نقطة (108-58) في عرض قوي لتضرب موعداً مع المنتخب اللبناني الذي التحق به قائده علي حيدر لخوض اللقاء المصيري.
على صعيد اللاعبين يضم المنتخب الصيني ستة لاعبين فارهي القامة هم زهي وانغ (2.12 متراً) وكي زهو(2.12 م) وزي مينغ (2.10 م) وكزاو زهاي (2.05 م) وهاو فو(2.07 م) وغون غو (2.01 م).
اما المنتخب اللبناني فلديه خمسة لاعبين فوق المترين هم علي حيدر وكريم عز الدين وجوناثان ارليدج ويبلغ طول كل منهم 2.06 متراً، ويوسف خياط وهايك كيوجيان (2.03 م).
ويضم المنتخب اللبناني أيضاً تشكيلة متجانسة من مقاتلين شرسين هم كل من سيرجيو درويش ووائل عرقجي وعلي مزهر وعلي منصور وكريم زينون وجيرار حديديان وايلي شمعون بقيادة المدرب جاد الحاج.
وفي لغة التاريخ، نجح منتخب لبنان في الفوز مرة واحدة فقط على نظيره الصيني، جاءت على ارضه في مجمّع نهاد نوفل في العام 2018 ضمن تصفيات كأس العالم السابقة، بينما كان الفوز للتنين الصيني في باقي المباريات الـ11، وأشهرها ثلاث ضمن كأس آسيا.