تم إيقاف رئيس نادي لاتسيو كلاوديو لوتيتو، لمدة سبعة أشهر، وفرضت محكمة اتحادية وطنية غرامة قدرها 150 ألف يورو عليه، عقاباً له لانتهاكه بروتوكولات كوفيد 19.
كما تم إيقاف طبيبي الفريق الأول في لاتسيو، فابيو روديا وإيفو بولشيني لمدة 12 شهراً، بعد التحقيق في انتهاكات قواعد الدوري في المجال الصحيّ، نهاية العام الماضي.
وأشارت تقارير إعلامية، أن النادي خاطر بخصم نقاط من رصيده في دوري الدرجة الأولى الإيطالي، أو حتى الهبوط إلى درجة أدنى، لكن المدعي العام في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لم يطلب أي عقوبة مرتبطة بما سبق الإشارة إليه.
وطالب المدعي العام بدفع غرامة مالية قدرها 200 ألف يورو، وحظر عن العمل الإداري لمدة 13 شهراً على لوتيتو و16 شهراً على روديا وبولشيني، لكن الحكم الصادر كان أكثر تساهلاً.
وكان قد جرى فتح تحقيق مطلع تشرين الثاني – نوفمبر، بشأن الانتهاكات المحتملة للبروتوكولات المتعلقة باختبارات فيروس كورونا، وتمت مداهمة ملعب تدريب النادي وضبط نتائج اختبارات المسحة، ما دفع بالاتحاد الإيطالي إلى اتهام النادي بارتكاب "انتهاكات للوائح الفيدرالية وعدم مراعاة البروتوكولات الصحية السارية" وأحال لاتسيو ولوتيتو وبولشيني وروديا إلى المحكمة الفيدرالية الوطنية.