لم يكن العهد في المستوى المتوقع في مباراته الأولى التي انتهت إلى التعادل السلبي مع الوحدة السوري في إفتتاح حملة دفاعه عن لقبه كبطل لمسابقة كأس الاتحاد الآسيوي، ولذلك أسباب منطقية.
خسر الفريق الذي أحرز اللقب عناصر هامة مثل أجانبه وفي طليعتهم عيسى يعقوبو وأحمد زريق ومحمد قدوح، أي نحو نصف الفريق، ودخل إليه قبل المباراة بأسبوع تقريباً أربع لاعبين أجانب، دون خوض أي مباراة ودية تحضيرية.
يحتاج الفريق إلى الإنسجام والتأقلم، ولكن هذا الأمر صعب المنال قبيل المباراة الثانية التي يخوضها "الأصفر" عصر الخميس المقبل بمواجهة الحدّ البحريني، ما يعني ضرورة الاكتفاء بحصص تدريبية مكثفة يمكن أن ترفع النسق واللياقة سعياً للفوز وبلوغ الدور الثاني من المسابقة، حيث لكلّ حادثٍ حديث.
أما الأنصار الذي هزم مركز بلاطة الفلسطيني (2-0)، فهو حقق المطلوب في شوطٍ واحد (الثاني)، وتفوّق بفضل الخبرة والتنوع والمهارات الفرديّة، وهو ما اعترف به المدرب الألماني روبرت جاسبرت بالقول أن المباراة لم تخل من الصعوبة، لأن الخصم "كان منظما وتمكن من مجاراتنا".
وحقق جاسبرت تسع انتصارات متتالية منذ تسلّمه دفّة قيادة الأنصار، وعليه الآن التحضير لمواجهة السلط الأردني مساء الاثنين، ثم المُحرّق البحريني مساء الخميس.
وسيكون على جاسبرت العمل على تعزيز الأداء الهجومي المُتحفّظ في مباراته الثانية، لأن المخاطرة غير مأمونة أمام فريق مُضيف مهزوم في مباراته الأولى، ولأن الفوز سيكون مفتاح التأهل إلى الدور الثاني، وحينها أيضاً .. لكل حادث حديث.