قبل مواجهتهما السابعة والثلاثين المرتقبة يوم الثلاثاء المقبل، على استاد ويمبلي في الدور ثُمن النهائي من بطولة كأس الأمم الأوروبية "يورو 2020"، تبقى لقاءات المنتخبين الإنجليزي والألماني، جزءاً رئيسياً من ذاكرة اللعبة الشعبية الأولى.
شهد التاريخ 36 مواجهة بين منتخبيّ إنجلترا وألمانيا، ففاز الأول في 16 منها مقابل 13 للثاني، و7 تعادلات، وبقي التفوق لألمانيا في البطولات الكبيرة، على الرغم مما حصل في نهائي مونديال 1966 في إنجلترا، حين فاز أصحاب الأرض (4-2) بعد التمديد لوقت إضافي، وسط سؤال لم ينتهي، هل دخلت الكرة أم لا؟.
يومها، كانت النتيجة تشير إلى التعادل (2-2) في الوقت الإضافي، عندما ارتطمت كرة جيوف هورست بالعارضة ثم بالأرض، فاحتسبها حكم الراية السوفييتي توفيق باخراموف هدفاً، وظلّت نقطة نقاش منذ ذلك الحين.
لم يمثّل الأمر أزمة كبيرة للألمان، ويقول القيصر فرانتز بيكنباور "بعد المباراة، أصبحنا محنكين للغاية في غرفة تغيير الملابس، لدرجة أننا لم نناقش الهدف كثيراً".
وفي الدور ربع النهائي لكأس العالم 1970، فازت ألمانيا الغربية على إنجلترا (3-2)، وأيضاً بعد التمديد لوقت إضافي، على الرغم من تقدم المنتخب الإنجليزي بهدفين.
وفي كأس أوروبا 1972، فازت ألمانيا الغربية (3-1)، والتقى المنتخبان في نصف نهائي كأس العالم 1990، فتكرر الأمر (4-3) بركلات الترجيح بعد التعادل (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي، قبل أن يقود أندرياس بريمه فريقه إلى اللقب.
وتكرر الأمر طبق الأصل، ففي المربع الذهبي لكأس أمم أوروبا 1996، فازت ألمانيا على إنجلترا (6-5) بركلات الترجيح بعد تعادلهما (1-1) في الوقتين الأصلي والإضافي.
وتغلب الإنجليز على الألمان (1-0) في دور المجموعات لكأس أمم أوروبا "يورو 2000"، قبل أن يثأر "المانشافت" في تصفيات كأس العالم بالفوز في ويمبلي، ويأتي الرد بالسقوط (1-5) في ميونيخ (2001)، لتثأر ألمانيا بعد تسع سنوات (4-1) في ثُمن نهائي مونديال 2010.