نجح الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في ليّ الذراع الإسرائيلية من بوابة اللعبة الشعبية، حيث تسببت الرسالة التي نشرها على فيسبوك مطلع الشهر، في إلغاء المباراة الودية التي كانت مقررة في الرابع من آب - أغسطس المقبل في القدس بين ناديي بيتار الإسرائيلي وبرشلونة الإسباني.
ولم يعترض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم في الرسالة التي نشرها في الخامس من تموز - يوليو الجاري، على مبدأ إقامة المباراة بين الناديين الكاتالوني والإسرائيلي، لكنه استنكر إقامتها في مدينة القدس، كونها موضع تنازع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مطالبا برشلونة بإعادة النظر في المكان.
وبالفعل، فقد رد خوان لابورتا على الرسالة، مؤكداً أن ناديه "مؤسسة رياضية ديمقراطية ملتزمة بالحقوق والمبادئ الأساسية، وقد عبرنا دائما، من خلال أفعالنا على مدار تاريخ النادي، عن دفاعنا الواضح عن حقوق وحريات جميع الشعوب".
وبالأمس، أكد النادي الكاتالوني أنه نأى بنفسه عن الصراع التاريخي، والمشتعل بحدّة منذ العدوان الأخير، ومحاولة تهويد بعض أحياء القدس، حيث أعلن نادي بيتار القدس الإسرائيلي عن إلغاء المباراة، بسبب إصرار برشلونة على عدم إقامتها في مدينة القدس.
وكتب رئيس نادي بيتار القدس موشيه هوغيغ على فيسبوك "بحزن شديد، اضطررت إلى إلغاء المباراة ضد برشلونة، بعد أن تسلمت العقد الخاص بها للتوقيع، والذي كشف عن مطالبة قاطعة من برشلونة بعدم إقامة المباراة في العاصمة القدس".
وأضاف "نمت بقلب مثقل وفكرت كثيرا وقررت أنني أولا وقبل كل شيء يهودي وإسرائيلي، والمباراة ضد بيتار القدس تستحق أن تجري في القدس، وإذا كان الدافع لعدم وجودها في القدس سياسي، فإنني لن أتسامح مع ذلك".
وختم "لست غاضبا من برشلونة، فهم ليسوا ناديا سياسيا وليس لديهم مصلحة في المشاركة في صراعنا هنا، وستظل علاقتنا جيدة".