لاعبو كرة القدم وحياة الرعب .. "غرفة الذعر" والأبواب المُدرّعة والكلاب والحرس
بسبب كثرة المال وحياة الرفاهية والتباهي الذي يظهره العديد من لاعبي كرة القدم، انتشرت في السنوات الأخيرة عمليات السطو على منازلهم، ما أجبرهم على اتخاذ تدابير صارمة لضمان سلامتهم وسلامة أسرهم.
ولكن، لم يعد الأمر مرتبطاً بالمنازل فقط، بل بتعرّض النجوم لهجمات في الشوارع، كتلك التي تعرض لها مسعود أوزيل وسيد كولاسيناك، خلال تواجدهما في أرسنال، حيث طاردتهما عصابة لمحاولة سرقة سيارة مرسيدس جي واجن، أو الحالة الأحدث، وهي الاعتداء على أندير هيريرا عند إشارة مرور في باريس.
واشتهرت موجة الاعتداءات التي تعرض لها العديد من المدربين واللاعبين من اندية "الليغا" بين عامي 2016 و2019، حيث تعرّض إيسكو وزيدان وكاسيميرو وموراتا وغابي وتوماس بارتي وجوردي ألبا وآرثر للسطو، حتى مع وجود أشخاص داخل المنزل، وحصل الأمر نفسه تكراراً في انجلترا.
ونتيجة لهذه الأحداث، اعتمد اللاعبون وسائل حماية مهمة في منازلهم، تتراوح من أجهزة الإنذار والأبواب والنوافذ المدرعة، إلى كاميرات المراقبة وأجهزة استشعار الحركة، وحراس شخصيين لدى البعض، لزيادة فعالية الأمن.
وفي إنجلترا، لجأ النجوم وأبرزهم دافيد بيكهام، إلى تركيب ما يسمى بـ"غرف الذعر"، التي تتراوح كلفتها ما بين 50 الف ومليون يورو، وربما أكثر، ومهمها أن توفر مكانًا آمناً للاختباء للعائلات أثناء السرقة، كونها مستقلة ومدرَّعة وآمنة، ويمكن من خلالها طلب المساعدة بفضل نظام اتصال خاص.
أما ماركوس راشفورد وجاك غريليش ومارك نوبل وفيل جونز وآرون وان بيساكا وجيسي لينجارد وكايل ووكر وأخرون، فقد تعاقدوا مع شركة مقرها ليسيسترشاير، توفر كلاب حراسة مدربة بسعر يلامس الخمسين الف دولار.