بعد فترة من الإقامة في الفندق، وجد ليونيل ميسي المنزل الذي يرغب فيه، وهو في عقار في بلدة نويي سور سين، بالقرب من وسط العاصمة الفرنسية، حيث يقيم العديد من زملائه في باريس سان جيرمان، مثل مواطنيه أنخيل دي ماريا وماورو إيكاردي والإيطالي ماركو فيراتي والبرازيلي ماركينيوس.
وبالفعل، فقد انتقلت عائلة المهاجم الأرجنتيني، زوجته أنتونيلا، وأبناؤه الثلاثة، إلى هذا المنزل الذي تم بناؤه على طابقين بمساحة ثلاثمائة متر مربع، وهو مُقسّم إلى أربع غرف نوم وصالة ألعاب رياضية ومنتجع صحي وحديقة، إنما من دون مسبح داخلي.
وسوف يدفع اللاعب الباريسي مقابل الإيجار الشهري لمنزله عشرين ألف يورو، علماً أنه كان قريباً من استئجار قصر بكلفة 45 ألف يورو شهرياً، بخدمات أعلى بكثير، لكن البيئة الأمنية للمكان لم تعجب ميسي وعائلته.