لا شك أنّ ادخال التكنولوجيا إلى ملاعب كرة القدم قد ساهم بشكل كبير في الحدّ من الأخطاء التحكيميّة، فتقنية خط المرمى المعروفة بعين الصقر وتقنية فيديو الحكم المساعد (VAR) أنقذا
الحكام في العديد من المرات من ارتكاب أخطاء كارثية.
إلّا أنّه يبقى الوصول إلى مباريات مثالية بصفر أخطاء أمر شبه مستحيل، لكن سنتذكر بعض من اللحظات المثيرة للجدل في مباريات من تاريخ كرة القدم والبطولات العالمية، والتي كان من الممكن ألّا تحدث لو كانت تكنولوجبا
اليوم مستخدمة في ذلك الوقت، وإذ يتعذر إحصاء جميع الحالات، سنتذكر بعضها:
هدف جيوف هيرست في مرمى ألمانيا
الغربية ١٩٦٦
بشكل مؤكد، كانت تقنية خط المرمى لتحسم امر هدف المهاجم الإنجليزي جيوف هيرست ضد ألمانيا في نهائي العام ١٩٦٦، وعلى الرغم من أنّ شبكة
سكاي سبورت عرضت في العام ٢٠١٦ تقريرا يؤكد شرعيته.
يد الله - هدف مارادونا في شباك الإنجليز - ١٩٨٦
اعترف مارادونا نفسه أنّه استخدم يده لتسجيل هدفه في شباك منتخب انجلترا في ربع نهائي بطولة العام ١٩٨٦، ودعاها "يده الله"، فهل كان الهدف ليحتسب لو تمت العودة لتقنية حكم الفيديو المساعد؟.
هدف
فرانك لامبارد ضد ألمانيا - ٢٠١٠
سدد فرانك لامبارد كرة في مرمى المنتخب الألماني في المباراة التي جمعت بينهما في دور ١٦ من بطولة كأس
العالم ٢٠١٠، ويُعتقد أنّها تخطت خط المرمى، لكن الهدف لم يتم احتسابه، في جدل كانت تقنية خط المرمى لتنهيه حتى قبل أن يبدأ.
تمريرة
تييري هنري باليد - ٢٠١٠
اعترف تييري هنري هو الآخر، لكنه على عكس مارادونا اعتذر، أنه استخدم يده للسيطرة على الكرة قبل تمريرها لويليام غالاس ليسجل منها هدفا أهل فرنسا الى بطولة كأس العالم ٢٠١٠ على حساب منتخب ايرلندا.
نطحة فيغو - ٢٠٠٦
شهد نهائي العام ٢٠٠٦ طرد
زين الدين زيدان بعد نطحه الايطالي ماتيرازي، ولكن ما لم ينتبه له كثيرون أن نطحة أخرى حصلت في تلك البطولة كان بطلها البرتغالي فيغو الذي تواجه مع الهولندي فان بومل، وهو لم يطرد يومها لأنّ أحدا من الحكام لم يدرِ بما حصل.
"نظرية المؤامرة الكورية" ضد
إسبانيا - ٢٠٠٢
حصلت أخطاء بالجملة كان بطلها الحكم
جمال الغندور في مباراة المنتخب الإسباني ضد المضيف الكوري الجنوبي في بطولة كأس العالم ٢٠٠٢، منها إلغاء هدفين شرعيين لإسبانيا، أخطاء ما كانت لتمر بوجود تقنية حكم الفيديو المساعد.
هذا غيض من فيض اللقطات المثيرة للجدل في ملاعب كرة القدم والتي لكانت التكنولوجيا لو وجدت آنذاك، جنبتنا العديد منها.