يُكثف
الاتحاد البرازيلي لكرة القدم جهوده لتعيين مدير فني جديد للمنتخب الوطني، بعد فشل تيتي في قيادته الى لقب كأس
العالم، حيث وُضعت أسماء عدّة على الطاولة، معظمها من خارج
الميدان المحلي، وفي طليعتها جوزيه مورينيو.
وكان
الاتحاد البرازيلي قد أنهى عقد المدرب تيتي بعد الهزيمة في ربع نهائي كأس العالم أمام كرواتيا، ونُقلت تصريحات عن مسوؤلين فيه أن عقدة المدرب الأجنبي غير موجودة، وأنه حريص على استبداله
باسم كبير من كرة القدم الأوروبية.
ويتولى المدرب البرتغالي حالياً مسؤولية قيادة نادي
روما الايطالي، ويبدو أنه منفتح على فكرة الانتقال لتدريب المنتخبات، مع تقارير ربطته أيضاً بمنتخب بلاده.
ووفقاً لصحيفة
la repubblica الإيطالية، فقد فتح الاتحاد البرازيلي محادثات مع
خورخي مينديز، وكيل مورينيو، حيث يتطلع الاتحاد البرازيلى إلى التوقيع معه وقطع الطريق على نظيره البرتغالي.
وكان مورينيو قال في العام 2017 بأنه سيكون من "المثير" تدريب منتخب
البرازيل، وتردد أنه منفتح على فكرة تدريب روما ومنتخب الوطني في وقت واحد، على الرغم من أنه غير راض عن طموح النادي الإيطالي، وأن تعيينه في المنتخب الوطني قد يعني نهاية مهمته في
العاصمة الإيطالية.